الثلاثاء 23 يوليو 2024 08:12 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

دكتور محمد عطا عبد التواب يكتب :*هل يا تري هي واقعة انسحاب من مباراة أم هي استهانة بالجميع من الجميع* ؟؟

دكتور محمد عطا عبدالتواب
دكتور محمد عطا عبدالتواب

دعوني أروي لكم قصة حزينة تحدث دوماً فى المدينة فريقان يلعبان ويلهوان بكرة مطاطية متينة احياناً يلعبوا فى الشمس الحارقة وساعات بيلعبوا فى الطينة وتنتهي المنافسات ويعودوا هم لبيوتهم الفخمة وسيارتهم الفارهة الثمينة ويتركونا نحن نختصم احبابنا وأهالينا فى كرة تخطت خط المرمي وأخري احتسبها الفار اوفسايد وضرية جزاء احتسبها الحكم كولينا.

هي ليست قصة مباراة او بطولة او قرار او تحيز او تعصب لفريق علي حساب فريق واقعة انسحاب فريق الزمالك العظيم بادارته الموقرة من أمام فريق النادي الاهلي فى بطولة محلية لا تضاهي كبريات البطولات العالمية الاوربية كانت او الآسيوية وحتي الأفريقية حيث نجد هناك احتراماً كاملاً لكل أطراف المنظومة من جمهور ورعاة وعاملين بالحقل الرياضي اما لدينا جمهور بائس حزين لا يجد سوى كرة القدم ملاذاً ترفيهياً مؤقتاً مُسكناً لجروحه وألامه بمتاعب وصعوبات الحياة والواقع الاقتصادي الاجتماعي شديد الحساسية الذي يواجهه هذا المواطن البسيط مروراً بالرعاة لتلك المباريات والدوريات الذين يتربحون من اقامة المباريات والبث التلفزيوني والإعلانات مروراً بالعاملين والموظفين فى تلك المنظومة ولا اقصد ابداً اللاعبين والمدربين وان كان هذا ايضاً عند الغالب منهم مصدر الرزق الوحيد وانتهاءاً بالعالم الخارجي الذي يشاهد مسرحية عفوية هزلية جدلية لشعب من المفترض انه من دول العالم الثالث او الرابع لا أتذكر الي اين نمضي فى الترتيب وكيف انحدرت بنا الاخلاقيات حتي نصل لهذا المستنقع العفن من اهدار متعمد لموارد ومقدرات الدولة فى حدث اقل ما يوصف بالمراهقة المتأخرة فالواقع هنا يا سادة يكمن فى أمان العقوبة فقد فعلوها وفعلوها وفعلوها حتي اعتادوها دون أدني رقابة تُذكر فمن أمن العقوبة أساء الأدب فى ظل الأزمات التي تمر بها البلاد والعباد يأتينا السفهاء يتفاخرون بضياع ما يزيد عن ٤ مليون جنيه دفعة اولي فقط قد تُمكن ٤٠٠ شاب علي الاقل من التكفل بفتح بيت يستره ويعف به نفسه يتقاضاها حكام أوربيون مرفهون لا يحتاجون تلك المبالغ أتوا للقاهرة وزاروا الاهرامات وشربوا أفخم المشروبات واكلوا اجمل الوجبات ورحلوا عنا فى سكات وتركونا نعاني الحسرات ونتعامل مع بشر من أدني الدرجات وهكذا تنتهي الحكاية يا حضرات وانا بدوري أسالكم هل تعد تلك الواقعة من وقائع خيانة الأمانات أم انها قصة فكاهية هزلية نرويها للمكايدة والضحك وابتزال الافيهات ثم نطوى الصفحة ونغط فى سُبات من يوم الجمعة حتي يوم التلات لنتابع باقي المباريات المؤجلات ماهو أنا نسيت اقول لكم ان المانش فات ومات والزمالك رجع تاني للمعسكر عشان يستعد لباقي المباريات واللاعبين والمدربين والإداريين تأكل وتشرب وتبات وعادي لو كثروا شويتين من الاستهلاكات حتي دون لعب مباريات الشعب خصص لهم نص الدخل الشهري حتي الموروثات المهم هما يرتاحوا ويناموا فى تبات ونبات واحنا مش مهم خالص ممكن نبيع عشانهم هدومنا ونلبس مايوهات ،،،،،