الجمعة 19 يوليو 2024 04:12 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

آمالنا عريضة .. ودعواتنا فريضة...

الكاتب الصحفي الكبير تهامى منتصر يكتب : ماذا نريد من وزير الأوقاف الأزهري؟

 الكاتب الصحفي الكبير تهامى منتصر
الكاتب الصحفي الكبير تهامى منتصر

تربطني بالأستاذ الدكتور أسامة الأزهري علاقة مودة قديمة واحترام متبادل .. أحدثه بصراحة فينصت بأدب رفيع المستوي ويبادلني الرأي بالرأي
ثم يشكرني ..وكلها دلالات علي أدبه وحسن تواضعه ..سمت العلماء.
ومن هنا تأتيني الفرصة مواتية لأقول له ماذا نريد ...جمعا ولست فردا ولعلي أوفق في التعبير عن آمال مطالب المسلمين في مصر والعالم .
أولا: الدعاء لك ولكل مسؤول فرض علينا ..فندعوا الله أن يوفقك في رسالتك ويشد من أزرك ويسدد قرارك ويلهمك الصواب ومافيه خير الإسلام والمسلمين .
ثانيا : النظر بعين الإنصاف في مظالم وضحايا الوزير مختار جمعة الذي اضطهد كل الأئمة المتفوقين البارزين الواعدين خاصة حملة الدكتوراة حتي استقال بعضهم كرها مثل د. سالم عبدالجليل وأخرج بعضهم بأجازة إجبارية مثل د. الشحات العزازي والشيخ أحمد تركي والدكتور عادل المراغي وكلهم شوامخ علي منابرهم لكن مزاج الوزير جمعة رفضهم ربما خوفا من صعودهم كمنافسين له في الوزارة وذلك هو الراجح عندي ... وإلا فما ذنب مدير عام المساجد الشيخ أحمد تركي الذي وقف لدناءة وكيل أول الوزارة بالمرصاد وقد فتح بطنه للحرام ..فعلي من يريد أن يستمر في المساجد الكبري أن يقدم ..وكان بعضهم يذهب أسبوعيا حاملا ٤ كيلو لحمة من القطع الفاخر وآخرون يحملون اقفاص المانجو والفاكهة وآخرون يملكون سيارات متواضعة وعليهم توصيل كريمته للجامعة وحرمه للسوق ... لست مبالغا وأملك الدليل كما أملك عقد شقتي المسجل رسميا في يدي . فهل ينظر الدكتور أسامة في أمر كل هؤلاء ورفع الظلم عنهم وردهم إلي مناصبهم ومنابرهم وهذا عين التصحيح ودعم المنابر بأئمة لهم جماهير عريضة .
واحذر نفاق خالد الجندي فهو ألد أعدائك ..سم قاتل !!
ثالثا : نريد من الدكتور أسامة الأزهري إحياء الأذان الموحد وإلغاء الخطبة الموحدة فالأول ينقذنا من جعير المتهافتين من عموم المصلين الذين لايحسنون الأذان وأصواتهم منكرة ؛ والثانية لأن فضيلتكم تعلم أن خطبة الجمعة للمجتمع بقضاياه ومشاكله ورزاياه ولكل مجتمع خصوصيته ومشاكله فيحسن بالإمام أن يخاطب المصلين بمقتضي الحال وهذا عين البلاغة .
رابعا : المحافظة علي أموال الوقف من تغول السلطة السياسية عليها ..وقد فرط مختار جمعة في اوقاف المسلمين تفريط الأحمق حتي بلغ ما طالته يد صندوق السياسة ٤ مليار جنيه عدا ونقدا كان بيت الله ومعدة الإمام وحاجة فقراء المسلمين أولي بها.
خامسا: تحسين رواتب ومعاش الأئمة بمايليق بمكانتهم ورسالتهم فكثيرهم يعمل أعمالا تحت الخط لسد حاجة أسرته ؛ أتطلع لمعادلة رواتب الأئمة بنظرائهم في القضاء والسلك العسكري .
سادسا : وقف شطحات الصوفية في المساجد فالأصل في المسجد الهدوء والخشوع ..أعرف أن د. علي جمعة شيخك وانت المريد فلا يمنعك أن تأخذ علي يديه ليحترم بيوت الله وإن كان مصرا علي مايفعل - والملايين يرفضونه- فليذهب إلي مكان غير المسجد لا تضره صرخات المجاذيب !!
وأخيرا .. ومن طرف خفي أوصيك خيرا بمولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر لتنسجم أعمال المؤسسة الدينية وأقولها صراحة بخبرتي ومعاينتي وقربي إن النظام لا يروق له انسجام المؤسسة الدينية واتفاقها وسيظل يعمل - وقد عمل - علي شق الصف وكنت شاهدا علي ذروة الخصام والشحناء بين الثلاثة . مولانا الشيخ جاد الحق والدكتور طنطاوي مفتي الديار ود. محمد علي محجوب وزير الأوقاف حتي وصلوا إلي القطيعة ... نصيحتي لها أسبابها ومغزاها فليتسع صدر فضيلتكم لها ولتنظر فيها بما يليق بأخلاقك الكريمة ...
هذا ما قصدت وبه عبرت عن آمال المسلمين الذين أصابهم القرح والاكتئاب ١١ سنة مدة وزارة الدكتور محمد مختار جمعة .

#المستشار الإعلامي تهامي منتصر
عضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية .

تهامى منتصر مقالات تهامى منتصر وزير الأوقاف الجديد اسامة الازهرى محمد مختار جمعة الجارديان المصرية