دكتور رضا محمد طه يكتب : السمنة في الأطفال بسبب الظروف البيئية للأم أثناء الحمل
تعتبر السمنة من أمراض العصر، وتصبح أكثر خطراً على الصحة إذا ما أصابت الاطفال، ويتسبب فيها العديد من العوامل ، أهمها نمط الحياة وقلة الحركة والنظام الغذائي ويتمثل في الوجبات سريعة التحضير وكثيرة الدهون والملح والسكر ، والمشروبات الغازية والعصائر السكرية إضافة إلى عوامل وراثية، ولأن السمنة كنا يصفها الأطباء ليست حالة واحدة، وانما هي طيف من الحالات لذا يأخذ الأطباء في الاعتبار الصحة العامة بدلاً من مجرد قياس مؤشر كتلة الجسم BMI حيث يزيد عن 30 في حالة الإصابة بالسمنة.
يوجد أكثر من مليار شخص يعيشون مع السمنة في جميع أنحاء العالم ، الأمر الذي جعل الطلب على أدوية انقاص الوزن في تزايد. وتعتبر السمنة لدى الأطفال مصدر قلق كبير للصحة العامة ، على سبيل المثال في أوروبا وحدها يعيش طفل من كل 10 اطفال بالسمنة مما يعرضهم لخطر الاضطرابات الايضية وأمراض القلب والأوعية الدموية وضيق التنفس ومرض السكر من النوع الثاني وآلام المفاصل في وقت لاحق من الحياة، في ظل ذلك يسعي العلماء لفهم الآليات البيولوجية لأنها السبب في المشاكل الصحية الناتجة عن السمنة.
دراسة جديدة جديدة ضمن مشروع هيليكس HELIX برعاية معهد برشلونة للصحة العالمية وشملت الدراسة مجموعات من اطفال شمال أوروبا وجنوبها، استخدم الباحثون فيها نهجاً متقدماً "للاوميكس متعدد الطبقات " بهدف فحص التعبير الجيني والبروتينات والمستقبلات في عينات الدم المأخوذة من 800 طفل أوربي ، جنباً إلى جنب مع معلومات مفصلة عن صحتهم وبيئتهم قبل الولادة وهي من الأهمية بمكان حيث أن التعرضات البيئية خلال هذه الفترة التنموية الحرجة ذات تأثيرات واضحة في وقت لاحق من الحياة.
قام فريق البحث بتحليل 5 طبقات اوميكس-ميثلة الحمض النووي micro RNS، mRNA، والبروتينات والمستقبلات وتم تحديد ثلاث مجموعات مميزة بين الأطفال ، برزت إحداها عالية الخطورة حيث لم يكن لدي الأطفال دهون أعلي في الجسم فحسب بل أظهروا المزيد من علامات المضاعفات الايضية ومعها ارتفاع في علامات الالتهاب ما يشير إلى أن إفراط في نشاط جهازهم المناعي، ويترتب على ذلك أن الجزيئات الإلتهابية تؤدي إلى مقاومة الأنسولين ومن ثم الالتهاب المزمن.
بالنظر إلى عوامل الخطر البيئية وجد الباحثون أن وزن الأم قبل الحمل له تأثير كبير على ما إذا كان طفلها سوف يقع في المجموعة عالية الخطورة ، وكذلك تعرض الأم للمادة الكيميائية الصناعية بيرفلورو أوكتانوات التي تستخدم في الطلاءات غير اللاصقة والتعرض للزئبق من خلال تناول كميات كبيرة من الأسماك جميعها تمثل عوامل خطر كبير على إصابة الأطفال بالسمنة. تلك النتائج سوف تساعد الباحثون على تحديد عوامل الخطر البيئية القابلة للتعديل والتي يمكن علاجها في وقت مبكر من الحياة ووضع ارشادات يجب اتباعها لتجنب إصابة الأطفال بالسمنة.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية