الدكتورة هبة الله حجاج تكتب: ماذا لو كانت التكنولوجيا جسراً للأخلاق؟
في زمن أصبحت فيه الشاشات اللامعة رفيقاً دائماً لأيدينا وأيدي أطفالنا، يبرز سؤال ملح: ماذا لو تحولت هذه المنصات من أدوات للترفيه السطحي إلى منابر لغرس القيم الأصيلة؟ تخيلوا عالماً لا يعرض على صغارنا عبر "تيك توك" سوى قصص الجدات عن الكرم والجيرة الطيبة، حيث تتحول مقاطع الفيديو إلى دروس حية في المروءة والوفاء.
في هذا العالم الافتراضي المثالي، يبث "يوتيوب" دروساً في احترام الكبير، ويعرض "إنستغرام" صوراً للعائلة مجتمعة حول مائدة واحدة، بلا هواتف، فقط دفء وضحكات. وتصبح الألعاب الإلكترونية محفزاً على مساعدة الجار، بينما تشجع تطبيقات التواصل الاجتماعي على صلة الرحم.
تخيلوا شوارع تعج بالشباب يتبادلون التحايا بابتسامة صادقة، بعيداً عن الانشغال المفرط بالشاشات. تخيلوا أن تنتشر الأخلاق الفاضلة بين الناس كالنار في الهشيم، لا الفيديوهات السطحية التي تستهلك وقتهم دون جدوى.
إنها رؤية حالمة، لكنها تحمل رسالة عميقة: التكنولوجيا، إذا وُجهت نحو الخير، يمكن أن تعيد تشكيل أجيالنا، مزوّدة بأفضل ما في الماضي من قيم وأفضل ما في الحاضر من أدوات، لتصنع مستقبلاً أكثر إشراقاً ورقياً.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية