الدكتورة هبة الله حجاج تكتب: ماذا لو كانت التكنولوجيا جسراً للأخلاق؟
في زمن أصبحت فيه الشاشات اللامعة رفيقاً دائماً لأيدينا وأيدي أطفالنا، يبرز سؤال ملح: ماذا لو تحولت هذه المنصات من أدوات للترفيه السطحي إلى منابر لغرس القيم الأصيلة؟ تخيلوا عالماً لا يعرض على صغارنا عبر "تيك توك" سوى قصص الجدات عن الكرم والجيرة الطيبة، حيث تتحول مقاطع الفيديو إلى دروس حية في المروءة والوفاء.
في هذا العالم الافتراضي المثالي، يبث "يوتيوب" دروساً في احترام الكبير، ويعرض "إنستغرام" صوراً للعائلة مجتمعة حول مائدة واحدة، بلا هواتف، فقط دفء وضحكات. وتصبح الألعاب الإلكترونية محفزاً على مساعدة الجار، بينما تشجع تطبيقات التواصل الاجتماعي على صلة الرحم.
تخيلوا شوارع تعج بالشباب يتبادلون التحايا بابتسامة صادقة، بعيداً عن الانشغال المفرط بالشاشات. تخيلوا أن تنتشر الأخلاق الفاضلة بين الناس كالنار في الهشيم، لا الفيديوهات السطحية التي تستهلك وقتهم دون جدوى.
إنها رؤية حالمة، لكنها تحمل رسالة عميقة: التكنولوجيا، إذا وُجهت نحو الخير، يمكن أن تعيد تشكيل أجيالنا، مزوّدة بأفضل ما في الماضي من قيم وأفضل ما في الحاضر من أدوات، لتصنع مستقبلاً أكثر إشراقاً ورقياً.












حبس المتهم بالتعدى على شخص بسلاح أبيض فى المرج 4 أيام على...
محكمة الجنح تؤيد حبس متهمين فى قضية ”خناقة كمبوند الفردوس” سنة و6...
حبس حبيبة رضا 6 أشهر بتهمة نشر فيديوهات خادشة
سقوط أخطر تاجر مخدرات بكفر صقر بحوزته هيدرو وهيروين وسلاح ناري
سعر الذهب اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في مصر
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل