دكتور رضا محمد طه يكتب: الشاشات... داء العصر ومخاطر صحية كبيرة
انتشر استخدام الشاشات في البيوت وحتي علي موائد الطعام وفي الشارع وفي وسائل المواصلات وواثناء قيادة السيارة أو حتى في أماكن العمل وقد يصل الأمر في سرداقات العزاء وأماكن العبادة حيث الشاشات مفتوحة والعيون تحملق فيها سواء اطفال كانوا أم شباب أو كبار السن، حتى وصل الأمر إلى حد الاعتياد أو الإدمان ما قلص من فرص التأمل أو للتفكير أو أحلام اليقظة أو التفاعل بين الناس ناهيك عن مخاطر قد تأتي من مشاهدة الأطفال والمراهقين لما هو ضار من عنف أو مواد قد تتنافي مع السلوكيات القويمة والقيم الإنسانية
قضاء وقت طويل أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية كالهواتف أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر أو أنظمة الالعاب والتلفاز يؤدي إلي الاضرار بقلوب الأطفال ويمهد الطريق لأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومقاومة الأنسولين والتمثيل الغذائي لدى الشباب، هذا ما خلصت إليه دراسة جديدة نشرت مؤخرا في مجلة جمعية القلب الأمريكية، حيث أفاد الباحثون بأن الارتباط بين وقت استخدام الأجهزة الإلكترونية ومخاطر القلب والأوعية الدموية كان أقوى لدى الشباب الذين ينامون ساعات أقل من خلال ما يعرف ب"سرقة" وقت النوم.
قام الباحثون بقياس المخاطر الإجمالية بإنشاء درجة مركبة لأمراض القلب والأوعية الدموية الايضية بناء على مكونات متعددة لمتلازمة التمثيل الغذائي بما في ذلك محيط الخصر وضغط الدم والكوليسترول الجيد HDL والدهون الثلاثية ومستويات السكر في الدم وخلص الباحثون إلى أن الحد من وقت استخدام الشاشات في مرحلتي الطفولة والمراهقة يحمي صحة القلب والايض علي المدي الطويل، أي من الأهمية بمكان إتباع روتين يومي متوازن.
كما أشارت الدراسة إلى أن قلة النوم وتأخر مواعيد النوم أدت إلى تعزيز العلاقة بين وقت الشاشة وخطر الإصابة بأمراض القلب الايضية حيث أظهر الشباب الذين ينامون أقل خطراً أعلي بشكل ملحوظ مرتبطاً بنفس مقدار التعرض للشاشة، وارتبطت ما نسبته 12% بين وقت الشاشة وخطر أمراض القلب والأوعية الدموية الايضية بسبب قلة النوم حيث تؤثر قلة النوم علي تضخيم تأثير وقت الشاشة إضافة إلى أنها تشكل مسارا رئيسياً يربط عادات الشاشة بالتغيرات الايضية المبكرة مما يمثل إشارات لمخاطر صحة القلب علي المدي الطويل.
كما أكد فريق البحث من أن الأطفال يعرفون كيفية تسلية أنفسهم وتهدئة أنفسهم بدون شاشة وأنهم قادرون علي تحمل الملل وأن الملل ينمي العبقرية والإبداع ومن ثم علي الآباء عدم الانزعاج عندما يشكو أطفالهم من الملل حيث أن الوحدة وعدم الراحة أمران متلازمان طوال الحياة لذا تمثل هذه الحالة فرص لدعم الأطفال وتوجيههم بطرق صحية للاستجابة دون الحاجة إلى التمرير.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية