عبدالنبي عبدالستار يكتب : انا بروميثيوس هذا الزمان
من بين عشرات الشخصيات الأسطورية الأغريقية توقفت كثيرا كثيرا أمام شخصيتين هما سيزيف وبروميثيوس , دائما أشعر أننى من سلالتهما، واننى امتداد لهما.
فسيزيف صديقى ومثلى الأعلى كان عنيدا، متمردا مثلى، رفض أن يكون من القطيع، تمرد على آلهة الاوليمب، أعلن عصيانه على أن تتحكم الآلهة فى ميلاده ووفاته طالبا أن يعيش للأبد، رافضًا فكرة الموت.
فقررت الآلهة الإستجابة له بشرط أن يحمل حجرا ضخمًا من أسفل الجبل ليضعه فوق قمته. ،وظل صديقى سيزيف يحمل الحجر وقبل أن يصل به إلى قمة الجبل يسقط منه، فيضطر للهبوط اسفل الجبل ليعيد حمل الحجر، ليتكرر المشهد دواليك، ليقضي عمره فى حمل حجر لم يستقر على قمة الجبل، وبالتالى لم يستفد من عمره الابدى، هكذا انا أحاول مرارًا الوصول إلى سقف احلامى دون جدوى.
أما صديقى الآخر بروميثيوس فأنا توامه، فقد اعتدت على التحدى،والعناد، والمخاطرة من أجل الآخرين مثله تمامًا، فإذا كان بروميثيوس قد تحدى الآلهة وسقط منهم النار لينير طريق البشر، ليخرجوا من الظلمات إلى النور، ويعرفوا الفنون.
وعاقبته الآلهة بأن يقيد بالسلاسل فى الجبل لتنهش الطيور الجارحة جسده، ليموت معذبا، ثم يخلق من جديد لينهش جسده من جديد.
وأنا أيضًا أشعر اننى ظللت طوال عمرى، معذبا دافعًا ثمن عشقى للآخر وايمانى بحقه فى الحياة.
ظللت طوال عمرى خليطا من بروميثيوس وسيزيف، نصف وزنى عناد وتحدي واصرار، أشعر اننى أواجه أيضًا آلهة النيل، أو من يتقمصون شخصية الإله الأسطورة.
لم اعش من أجلى، لم أعذب من أجلى، أشعر دائمًا اننى خلقت من أجل من حولى، من أجل الآخرين، هكذا انا وأعتقد اننى سأظل هكذا إلى آخر نبضة فى صدرى مثل صديقى سيزيف وتوامى بروميثيوس.
(وحسبنا الله ونعم الوكيل)












اليوم.. الحكم في استئناف البلوجر قمر الوكالة على حبسها 6 أشهر
الأمن يكشف ملابسات ادعاء تعرض سيدة وابنتها للاعتداء بسبب نزاع على قطعة...
نتيجة معاينة سيارة المتهمة بدهس عامل بمدينة نصر
بلاغ للنائب العام يتهم حساب ”M3Z” بتمويل خلايا إخوانية ونشر الفتنة
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية
أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الأحد 25 يناير 2026