دكتور رضا محمد طه يكتب : الالتهاب الرئوي الخفيف... عوامل الخطر والوقاية
يشكل الالتهاب الرئوي غير النمطي أو الخفيف صورة مخففة من الالتهاب الرئوي البكتيري، يصيب الأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات الاجتماعية وينتشر بسرعة في المجتمع نظراً لسهولة انتقاله، كما أيضاً يشمل الالتهابات الرئوية التي تسببها الفيروسات والفطريات والطفيليات. تتميز أعراض هذا النوع من الالتهاب الرئوي بأنها أخف نسبياً، وتتمثل في سيلان الانف والتهاب الحلق والسعال المتقطع وارتفاع طفيف في درجات الحرارة وقشعريرة خفيفة وصداع في بعض الأحيان.
الأطفال وكبار السن فوق 65 سنة هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه العدوي البكتيرية وذلك بسبب أن جهاز المناعة لدى الأطفال الصغار لم يكتمل نموه بعد بما يكفي لمقاومة العدوي بينما في كبار السن فإن جهاز المناعة قد يكون ضعيفا نتيجة مشاكل صحية أخرى، هذا بالإضافة إلى الحوامل والمرضى الذين سبق لهم الإقامة في المستشفى بسبب أمراض مزمنة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض لا سيما إذا كانوا بحاجة إلى تنفس صناعي، تلك الظروف غالباً ما تفاقم حالة المريض الصحية، كما أن العديد من المرضى في وحدة العناية المركزة بالمستشفى معرضون للإصابة بالتهاب الرئة الخفيف كعدوي ثانوية وكذلك ضعيفي المناعة لأسباب مرضية مثل زراعة الأعضاء والذين يستخدمون الستيرويدات فترات طويلة لعلاج مرض آخر ومرضى الإيدز والتدخين وأنماط الحياة الضارة التي تصعف المناعة.
عند استنشاق البكتيريا تنتقل مباشرة إلى الرئتين عبر المسالك الهوائية، وقد تنتقل العدوى البكتيرية عبر الدم من خلال أعضاء أخرى إلي الرئتين، وبمجرد وصول البكتيريا إلي الرئتين تنتقل عبر القصبات الهوائية ثم إلي الشعيبات الهوائية وتستقر في الحويصلات الهوائية وهي عبارة عن أكياس هوائية مجهرية في نسيج الرئتين تسمح للاكسجين وثاني أكسيد الكربون بالمرور عبر الأوعية الدموية الدقيقة المعروفة بالشعيرات الدموية داخل الرئتين وهنا تبدأ العدوي ومع تكاثر البكتيريا يصبح المرض أكثر حدة.
أهم طرق الوقاية من الالتهاب الرئوي هي تجنب مخالطة المصابين به، مع ذلك ولأن أعراضه خفيفة وتشبه أعراض نزلات البرد والانفلونزا فإن المرضى غالباً لا يدركون إصابتهم به، ومن ثم فإن الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي ولقاح الانفلونزا بانتظام في كل موسم من شأنه تعزيز المناعة وتقليل احتمالية الإصابة بالمرض، اضافة إلي اتباع قواعد النظافة الشخصية عن طريق غسيل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون وتشجيع الآخرين علي فعل ذلك مع تعقيم الأرضيات والنوافذ والطاولات والأواني بمواد التظيف الكيميائية التي تقتل البكتيريا إذا ما اشتبه بوجود عدوي من المحيطين، هذا إضافة إلى تجنب التدخين والحفاظ على نمط حياة صحي لتقوية المناعة وذلك بتناول غذاء صحي وممارسة الرياضة بانتظام ما يعزز بشكل طبيعي جهاز المناعة في الجسم ويزيد من فرصة مكافحة أي نوع من العدوى.












قرار جديد من النيابة بشأن نجل أحمد حسام ميدو
ضبط شخص لإدارته كيان تعليمي وهمي للنصب المواطنين بالعمرانية
”عاطل” يحطم ميكروباص بعصا خشبية في الغربية
ضبط عاطل بتهمة سرقة هاتف من عامل بالإسكندرية
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم
سعر الذهب اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 في مصر..
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026