وزيرة الثقافة تشارك نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء في احتفال سفارة اليونان بالقاهرة بالعيد الوطني لليونان
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في احتفال سفارة اليونان بالقاهرة بالعيد الوطني للجمهورية اليونانية، وذلك نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وهنأت وزيرة الثقافة السفير نيكولاوس بابا جيورجيو، سفير دولة اليونان بالقاهرة، بهذه المناسبة، ونقلت إليه تهنئة الدكتور مصطفى مدبولي، والحكومة والشعب المصري، متمنيةً للشعب اليوناني الصديق، قيادة وحكومة وشعبًا، دوام الاستقرار والازدهار.
وقالت الدكتورة جيهان زكي، في الكلمة التي ألقتها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، إن ما يجمع مصر واليونان ليس مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، بل هو رباط وجودي ضارب بجذوره في أعماق التاريخ لأكثر من ثلاثة آلاف عام، فمنذ اللحظة التي التقت فيها حضارة النيل بحضارة الإغريق، صاغ البلدان وجدان البحر المتوسط، وحوّلا هذا البحر من حاجز مائي إلى جسر ذهبي لنقل الفكر والفلسفة والفنون.
وأكدت وزيرة الثقافة أن العلاقات الثنائية شهدت في السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة، تعكسها الإرادة السياسية الراسخة لدى قيادتي البلدين، مشيرة إلى الاتصال الهاتفي الأخير، في الخامس من مارس الجاري، بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والسيد كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، والذي يؤكد أن التنسيق بين القاهرة وأثينا قد وصل إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
ولفتت إلى أن التعاون الثلاثي «المصري – اليوناني – القبرصي» سيظل نموذجًا يُحتذى به في إرساء دعائم الاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت وزيرة الثقافة أنه، بصفتها وزيرة للثقافة، لا يسعها إلا أن تتأمل ذلك السحر الخاص الذي يربط بين المصريين واليونانيين، فالشعبان لا يحتفيان بالإرث التاريخي المشترك في قاعات المتاحف فحسب، بل يعيشان هذا الإرث في تفاصيل حياتهما اليومية.
وأشارت إلى أن الخريطة الثقافية المشتركة بين مصر واليونان تتجلى في الكلمات الدارجة التي يتذوقها شعبي البلدين، كما تُلمس في ملامح الوجوه السكندرية التي تحمل بداخلها روح الشاعر كفافيس وأصالة التاريخ الإغريقي.
كما أشارت وزيرة الثقافة إلى ثلاث ركائز أساسية للعمل الثقافي المشترك بين مصر واليونان مستقبلًا: أولًا: المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، الذي يُعد، بعد تطويره، أيقونةً عالميةً وشاهدًا حيًا على تمازج الفنون، ليس فقط كمبنى أثري، بل كمنصة ثقافية تجمع الباحثين والفنانين من ضفتي المتوسط.
وثانيًا: الجالية اليونانية في مصر، التي كانت وما زالت تمثل القلب النابض لهذه العلاقة؛ فهم ليسوا ضيوفًا، بل جزء أصيل من النسيج الوطني المصري، يجسدون أسمى صور التعايش والتفاعل الإنساني.
وثالثًا: الرؤية المستقبلية، حيث تتطلع مصر واليونان إلى تكثيف التعاون في مجالات الصناعات الإبداعية، والترجمة المتبادلة للأدب المعاصر، وحماية التراث الغارق، بما يضمن انتقال هذه الأمانة الحضارية إلى الأجيال القادمة بالقوة والزخم نفسيهما.
واختتمت الدكتورة جيهان زكي كلمتها مؤكدة أن قوة مصر واليونان تكمن في قدرتهما على تحويل التاريخ إلى طاقة بناء للمستقبل.












القبض على 6 سيدات بتهمة استغلال الصغار الأحداث في أعمال التسول واستجداء...
ضبط شخص حول منزله ورشة لتصنيع الأسلحة النارية والاتجار فيها بالفيوم
القبض على سائق توكتوك وصديقه تعديا على سيدة بالضرب
اليوم ..نظر دعوى ميار الببلاوي ضد الشيخ محمد أبو بكر
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 31-3-2026 فى البنوك المصرية
سعر الفراخ البيضاء اليوم الأحد 29 مارس 2026
أسعار الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026.. استقرار المعدن الأصفر
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم