وجيه الصقار يكتب : كيف نحل الأزمة الاقتصادية ؟!:
يرى المواطن أن إدارة الحكومة للاقتصاد تسببت فى أزمات السوق وارتفاع الأسعار لغياب الرؤية، وسياسة تجريف جيوب المصريين فى الرسوم والخدمات، أخذت بنا للقاع بين الدول، فتوقف الإنتاج والعمل وزادت البطالة، وتجمدت حياة المواطن، مع تجاهل الخبرات والخبراء فى كل المجالات، وتردى الاقتصاد وسوء الإدارة وانعدام الثقة، الحكومة تحل مشكلات عجزها بالجباية وتضاعف الازمات وأصبح المواطن لا يأمن الغد ومستقبل الأولاد، وهذا يستدعى الاستماع جيدا للحلول المطروحة بدلا من مضاعفة مصادر الجباية واستمرار تدهور الدخل وقيمة العملة حتى الحضيض، ومضاعفة رسوم الخدمات استمرار تجفيف أسباب الحياة للشعب، فإذا نظرنا نجد أن مشكلة المواطن والأسواق بالدرجة الاولى هو نقص السيولة وبالتالى موات شامل بين فكى الأسعار وجنون البيع والشراء، تحضرنى فى ذلك أزمة الكساد العالمى بعد الحرب العالمية الأولى، والتى اقتحمها الاقتصادى البريطانى "جون ماينارد كينز" بأن مواجهة المشكلة تكون بطرح سيولة كافية وزيادة الرواتب والدخل بما يكفى حتى مع عجز الموازنة الشديد، ونادى بضرورة ضخ السيولة المالية في الأسواق وتدخل الدولة بالإنفاق العام لمعالجة أزمة الكساد الكبير، وعرضها فى كتابه: "النظرية العامة للتوظيف والفائدة والنقد" مؤكدا أن الأسواق لا تصحح نفسها تلقائياً دائماً، وأن نقص الطلب على السلع وارتفاعها هو السبب الرئيسى للكساد .( كما يحدث فى مصر الآن ) واقترح كينز أنه فى الأزمات، يجب على الحكومات تبني سياسات مالية توسعية. وهذا يشمل زيادة الإنفاق وخفض الضرائب، ( حكومتنا ضاعفت الرسوم والضرائب) حتى مع عجز كبير في الميزانية، لتحفيز الطلب بإعادة ضخ السيولة في الاقتصاد.، وينتج عنها تحريك عجلة الإنتاج وتشغيل القوى المعطلة وبالتالى حركة السوق مما يحرك جميع المهن والإنتاج لتحسين الوضع الاقتصادى، واستجابت دول أوروبا ثم أمريكا لتلك الفكرة عمليا وتمكنت من حل مشكلة العمل والتوسع فى الإنتاج، وتحسين الميزانية بجهد ودافع العمل، فليس من الذكاء محاصرة المواطن بالضرائب ومضاعفة الرسوم فهو الغباء بعينه، والنتيجة أن الناس مختنقة من إدارة عمياء ،وأصبحت "الكينزية" هي النموذج الاقتصادي المهيمن في الغرب وواجهت سنين طويلة من الأزمات .. والخلاصة أن تصدى الدولة بحل لأزمة "السيولة" يحرك نشاط السوق والحياة فى مصر. و كما أن اقتصادي كبير مثل "ميلتون فريدمان" انتقد البنوك المركزية (وخاصة الفيدرالي الأمريكي) لأنها لم توفر السيولة الكافية وقتها لحركة السوق وأن تقليص المعروض النقدي أو السيولة جعل الركود كسادا على كل المهن... ياسادة هذه قضية عملية ضرورية بطرح السيولة المالية لتحريك العمل وعجلة الإنتاج والسوق فيتحقق انخفاض الأسعار بالتالى ..ليت أحد المسئولين يحب مصر وشعبها يستجيب لنخرج من حصار الديون ..












إحباط زواج طفلة 13 عامًا في أسيوط
الداخلية تكشف ملابسات النصب على أجنبي بزعم استثمار أموالة
طالبة جامعية تتهم سائقًا بالتحرش بها خلال عودتها إلى منزلها بالجيزة
ضبط بائع خضراوات لتعديه على حمار بالحجارة في البحيرة
ارتفاع سعر الدولار في بداية تعاملات الإثنين..
سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 3-4-2026 للبيع والشراء
سعر الذهب اليوم في مصر
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 31-3-2026 فى البنوك المصرية