الكاتب الكبير عبدالسلام بدر يكتب : نداءٌ .. وليس رجاءً ..!!
يا كبار رجال الأعمال يا أصحاب المليارات :
( شوية دم من أجل مصر ) .
الوقوف بجانبها إن لم يكن الآن فمتى ؟
أجل .. إن ذا يوم لمن يفتدي مصر ..
أخاطبكم كمصريين .
يا مصريين . يا من شربتم من نيل مصر وتعلمتم جميعكم تقريبا في مدارسها الحكومية مجانا ..
يا كبار رجال الأعمال : العالم كله في أزمة . ولكن نصيب مصر من الأزمة أكبر من غيرها وأقسى من قدرتها . فرُدُّوا لها بعض جميلها من أموالكم التي هي في الأساس من خيراتها ...
يا حكومة :
ليس الوقت وقت ( الطبطبة ) على المليارديرات بل الفقراء ومتوسطي الدخل هم الأحوج الآن إلى اليد الحانية .
إرغمي أصحاب المليارات وأصحاب الملايين على التبرع . ولا يجب أن نسميه تبرعاً بل سداداً لجزء من الدين الذي يطوق أعناقهم .
أو ارفعي من قيمة الضرايب التصاعدية عليهم .
بعض الدول تلجأ إلى التأميم في مثل هذه الظروف ولا تلتفت لمن يصفها بالدكتاتورية أو التعدي على حقوق مواطنيها ، فمصلحة البلاد تعلو كل اعتبار .
ليس من الحكمة الآن المحاسبة والمطالبة بالمكاشفة والشفافية وإشراك الأفراد في اتخاذ القرارات المصيرية عن طريق غرفتي البرلمان فلكل حادث حديث . وستنجلي الحقائق المُسَببة للأزمات التي تمر بها مصر سواء كانت نتيجة التآمر الخارجي لمن يكيدون لمصر على مر التاريخ من الدول الاستعمارية ، وكذلك من يحقدون عليها ومنهم للأسف ( بعض) شركاء العروبة ، الذين لن تصفو نواياهم رغم ابتساماتهم الصفراء والتظاهر بصداقة زائفة . أو أن الأزمات الحالية صَنَعتها بعض القرارات غير الموفقة رغم سلامة نوايا متخذيها . ولكن الوقت الآن للتكاتف و الاصطفاف .
يا سيادة الرئيس :
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ".... سورة التوبة ( ١٠٣ )
يا سيادة الرئيس :
ليس أمرا ( بالتأكيد ) لكنه رجاءً قد يكون من الأغلبية التي منحتك ثقتها ولم ولن تخذلك يوماً .
خذ من أصحاب المليارات ومالكي المنتجعات والمدن الذكية . لتستكمل المشروعات الهامة المنتجة .. والتسديد ديون مصر . وتحسين أوضاع الموظفين وأصحاب المعاشات فهذه الفئات أكثر معاناة وتأثراً بالزيادة المستمرة في الأسعار التي تلتهم جنيهاتهم القليلة .
ولو أردت تفويضا من الشعب لإجراء تعديلات تسمح بالتأميم أوفرض ضرائب لسد هذه الفجوات لفوضك أكثر من ٩٠ ٪ منه . وهم من يمثلون الكتلة الصلبة والظهير الحقيقي للدولة .
وإذا عزمت . فتوكل على الله .












سقوط أخطر تاجر مخدرات بكفر صقر بحوزته هيدرو وهيروين وسلاح ناري
اتهام حمو بيكا بسرقة فيلا وإتلاف محتوياتها في أكتوبر
مصرع عاملين بعد سقوطهما من أعلى سقالة في الطابق الرابع بمدينة...
محكمة الجنايات الاقتصادية تقضى ببراءة مرتضى منصور
سعر الذهب اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في مصر
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل