الدرس ١٢ من دروس الحكمة بعنوان ” الطمأنينة ” اجتماع الاربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم. وبُثَّت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستكمل قداسته سلسلة تأملاته في مزمور ٣٧ حيث تناول الآيتين ٢٥ و ٢٦ وهما "كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ، وَلَمْ أَرَ صِدِّيقًا تُخُلِّيَ عَنْهُ، وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزًا. الْيَوْمَ كُلَّهُ يَتَرَأَّفُ وَيُقْرِضُ، وَنَسْلُهُ لِلْبَرَكَةِ."
مشيرًا إلى أن الإنسان الحكيم دائمًا يحيا في اطمئنان، والطمأنينة هي الرضا. لافتًا إلى أن هاتين الآيتين هما خبرة اجتازها داود النبي في حياته.
وتحدث قداسة البابا في ثلاثة مبادئ هامة لحياة الطمأنينة، هي:
١- الثقة بأن كل الأشياء تعمل معًا للخير: وهو ما حدث مع داود النبي، راعوث الموآبية، يوسف الصديق، بولس الرسول، مار مرقس كاوز مصر.
٢- الشكر: لكي تكون مطمئنًا قدم شكرًا متواصلًا، ورتِل في داخلك السبعة عطايا التي يعطيها الله لنا (لأنك سترتنا وأعنتنا وحفظتنا، إلى آخره..)
٣- الأمانة في كل شئ: في كلامك ووعودك ومعاملاتك، وفي القليل الذي في يدك، وأمانتك في القليل ستُبارَك وسيعطيك الله أكثر وأكثر.
واختتم قداسته قائلًا: هذا الدرس، درس الرضا والكفاية هو أحد دروس الحكمة، وعندما تكتمل هذه الدروس ترسم لنا صورة الإنسان الناجح في حياته، ونتذكر دائمًا أن التقوى مع القناعة كنز عظيم، لأن تقوى الإنسان وحياة البر مع القناعة مع الرضا كنز يستمر في حياة الإنسان على الدوام.
وبدأ قداسة البابا منذ الأول من شهر سبتمبر الماضي سلسلة جديدة من العظات في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، من خلال مزمور ٣٧ تحت عنوان "دروس في الحكمة"، ويعد موضوع اليوم هو الدرس الثاني عشر من دروس هذه السلسلة












إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالبحيرة
الحبس 3 سنوات للمتهم بقيادة سيارة تحمل علم إسرائيل ودهس 6 أشخاص
اندلاع حريق في مصنع للكيماويات والصابون بالقليوبية
محاكمة 80 متهما بخلية الهيكل الإداري للإخوان اليوم
أسعار الدواجن اليوم الأحد 21 يونيو 2026
أسعار الذهب اليوم الخميس فى محلات الصاغة .. عيار 21 يحافظ على...
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
سعر الذهب اليوم وعيار 21 اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026