المستشار أحمد النجار يكتب: التوريط وسيف الحياء
القافلة التى تدعى قافلة فك الحصار عن غزة..
التى انطلقت من تونس مرورا بليبيا ومصر وصولا إلى غزة ..
هى ؛ومن دبروا أمرها ؛
ومن يقودها؛ ومن ينطوى تحت لوائها؛
ومن يدير أمورها ؛ومن يحدد مسارها ..
كل هؤلاء لايستهدفون فك الحصار عن غزة؛
قدر ما يستهدفون فرض الحصار السياسي على مصر ...
وكشف أهدافها لايمثل اى صعوبة؛
فاربابها ممن ينتمون إلى تيارات الإسلام السياسي؛
وعلى رأسها بالطبع الإخوان؛ الذين يتاجرون بدماء الجميع وبخاصة شعب غزة ..
ومن خلال تتبع المسار وتوقيته؛
يمكن إدراك حقيقة الهدف المبتغى من وراءها..
فمصر لاتحاصر غزة؛ بل اسرائيل؛
وليست هى التى تغلق باب المساعدات بمنع دخولها ...
مصر فقط تحدت بموقفها الرافض لتهجير أهالى غزة؛ امريكا واسرائيل؛
و بينما انبطح باقى الاعراب؛ ممن يقدمون الدعم والرعاية لهذه الجماعات المتاسلمة ؛ خنوعا وخضوعا للإرادة الأمريكية...
ومن ثم .. فالأمر ليس سوى حلقة جديدة من حلقات التزييف السياسى للوعى ؛
والتحدى للدولة المصرية؛ بممارسة هذا الضغط الشعبى الجماهيرى؛ عبر هذه القافلة المشبوهة؛ بالتصعيد لصنع موقف تعبوى للشعب المصري؛
بافتعال صدام مع السلطات المصرية؛
واستدراج الجماهير بواسطة إثارة العواطف والمشاعر؛ وتاجيجها لفتح الحدود والتسليم بقبول التهجير ...
وعلي ما تقدم ...ستظل الخيانة والعمالة عنوانا لجماعة الإخوان المتاسلمة...
العب غيرها ..يا أيها الغبي الذى هناك ...
فقد زالت الغشاوة التى كانت شاخصة قبل حين ؛
أمام أعين الشعب المصري...












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية