المستشار أحمد النجار يكتب: التوريط وسيف الحياء
القافلة التى تدعى قافلة فك الحصار عن غزة..
التى انطلقت من تونس مرورا بليبيا ومصر وصولا إلى غزة ..
هى ؛ومن دبروا أمرها ؛
ومن يقودها؛ ومن ينطوى تحت لوائها؛
ومن يدير أمورها ؛ومن يحدد مسارها ..
كل هؤلاء لايستهدفون فك الحصار عن غزة؛
قدر ما يستهدفون فرض الحصار السياسي على مصر ...
وكشف أهدافها لايمثل اى صعوبة؛
فاربابها ممن ينتمون إلى تيارات الإسلام السياسي؛
وعلى رأسها بالطبع الإخوان؛ الذين يتاجرون بدماء الجميع وبخاصة شعب غزة ..
ومن خلال تتبع المسار وتوقيته؛
يمكن إدراك حقيقة الهدف المبتغى من وراءها..
فمصر لاتحاصر غزة؛ بل اسرائيل؛
وليست هى التى تغلق باب المساعدات بمنع دخولها ...
مصر فقط تحدت بموقفها الرافض لتهجير أهالى غزة؛ امريكا واسرائيل؛
و بينما انبطح باقى الاعراب؛ ممن يقدمون الدعم والرعاية لهذه الجماعات المتاسلمة ؛ خنوعا وخضوعا للإرادة الأمريكية...
ومن ثم .. فالأمر ليس سوى حلقة جديدة من حلقات التزييف السياسى للوعى ؛
والتحدى للدولة المصرية؛ بممارسة هذا الضغط الشعبى الجماهيرى؛ عبر هذه القافلة المشبوهة؛ بالتصعيد لصنع موقف تعبوى للشعب المصري؛
بافتعال صدام مع السلطات المصرية؛
واستدراج الجماهير بواسطة إثارة العواطف والمشاعر؛ وتاجيجها لفتح الحدود والتسليم بقبول التهجير ...
وعلي ما تقدم ...ستظل الخيانة والعمالة عنوانا لجماعة الإخوان المتاسلمة...
العب غيرها ..يا أيها الغبي الذى هناك ...
فقد زالت الغشاوة التى كانت شاخصة قبل حين ؛
أمام أعين الشعب المصري...












كشف لغز مقتل مليونير الزمالك بـ 16 طعنة
التحقيق مع أب لاتهامه بالاعتداء على زوجته أمام أولادهما في الإسكندرية
القبض على المتهم بسرقة 8 خلاطات ومكنسة كهربائية من داخل مسجد بالمنوفية
القبض على سائق ميكروباص تشاجر مع راكب بالشرقية بسبب خلاف على الأجرة
أسعار الذهب تستقر بعد تراجع محدود في مصر
سعر كرتونة البيض اليوم 4 يوليو 2026
تعرف على سعر الدولار في مصر اليوم السبت
تراجع اسعار الذهب فى محلات الصاغة اليوم الجمعة