ماجد نصيف يكتب : المستقبل المجهول
التفكير في المستقبل يختلف عن دراسة المستقبل باساليب ومناهج علمية , وهذا التفكير ببساطة يتراوح بين الخرافة واعمال العقل, الاستعداد للمستقبل بالأحجية أو التعاويذ, حتي أصبحت الآن دراسة المستقبل واقعا ملحا في علوم السياسة والاقتصاد والاجتماع والفلسفة لمواجهة ظواهر حادة مثل تغير النظم الأخلاقية في ثقافة المجتمعات المعاصرة
دراسة المستقبل ليست بقراءة ألف كتاب أو مطالعة الأحداث والكوارث وتحليلها, فهي دارسة تبدأ بالماضي والحاضر علي أسس علمية دقيقة وعلي بيانات وتقديرات بالغة الدقة وبعناية فائقة لاستبصار أفاق واتجاهات المستقبل وعوامل التغير فيه, وتوقع الاختلاف وأ التوافق بين هذه الرؤي وما قد يحدث فيه
المستقبل هو اللحظة الحالية التي نقف عليها وهي في حالة حركة للأمام, ولا مفر من التعامل معه لاستبصار عدة مستقبليات بديلة أو محتملة, وأنه ليست هناك مسارات جبرية وحيدة وأن العالم يتطور ويتطور معها العقل البشري , ولابد من الاعتقاد بمستقبليات مرتهنة بفعل موروثات الماضي بأثقاله وتقاليده ومستقبليات حرة طليقة تحدد وفق للارادة الحرة لمن سيعيش فيها اصحابها
الثابت أننا فقدنا التأثير في صناعة الحاضر, وما كنا نريده ونأمله, لأننا ببساطة لم ندرس مستقبلنا الحالي وتركنا غيرنا يقرر ويحدد ملامحه وأزماته وحلولها, وأصبحنا لا نملك غير الشجب والاعتراض أو المواءمه مع المتغيرات, وهذا يدفعنا إلي تخيل المستقبل المجهول في عدة مستقبليات محتملة أو بديلة ,وتوقع ما قد يحدث فيها من أزمات وكوارث وكيفية التعامل معها, واعداد رؤي واضحة وحلول غير نمطية تناسب مستقبليات مجهولة.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية