الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 01:44 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

تحقيقات

مستشفى سيوه خارج نطاق الخدمه

سيوه بين الحلم والواقع

الجارديان المصرية

تعودت ان اسجل انطباعاتى الى اى بلد اسافر اليه قبل ان تألف عينى البلد وقبل ان تضعف هذه الالفه حساسيه العين للاشياء الجديده ويصبح الجديد شيئا عاديا  لا تراه العين  لا أقصد هنا العين او الرؤيه فقط ولكننى  اقصد الاحساس  ومنذ ان وطأت قدماى  مدينه سيوه ادركت احساسا عميقا بالراحه والطمأنينه غمرنى لا اعرف سبب ذلك هل هو ابتسامه الناس الوديعه رغم كل الازمات هل هى السماء الزرقاء الصافيه والشمس والبيئه البعيده كل البعد عن التلوث السمعى والبصرى ام هذا العجوز الذى تعامل معنا برفق وحكى لنا عن امنيته فى تملك قطعه ارض لزراعتها  

وسط أحضان الصحراء الصخرية ، أنعم الله علينا بواحة من أجمل واحات العالم، تتمتع بطبيعة ساحرة، هي واحة "سيوه" الشهيرة، التي يأتي إليها السائحون خصيصا للاستمتاع بمناظرها الفطرية الجميلة، حيث بيوتها الطينية ذات الأشكال الحرة من العمارة التقليدية، وجبالها الصخرية التي نستطيع من فوقها أن ننظر على الواحة بأكملها، بنخيلها الأخضر الكثيف , وعيونها المتفجرة التي تروي أهلها بعذوبتها.
واحة سيوه عبارة عن منخفض كبير في صحراء مصر الغربية، تقع على مسافة 820 كيلو متر مربع جنوب غرب القاهرة قرب الحدود مع ليبيا، يمتد عرضها من الشرق إلى الغرب نحو حوالي 50 كيلو متر، تحدها من الشرق واحة الزيتون، ومن الغرب "المراقي"، أما طولها فيصل من الشمال إلى الجنوب نحو ثمانية كيلو مترا. 
تحتل الأماكن الزراعية فيها ربع مساحتها والتي ترتفع نحو ثلاث أو أربعة أقدام عن الأراضي السبخة، تحاط دائما بسياج من جريد النخيل ليمنع عنها هبوب سفا الرمال الخفيفة المتنقلة. أما باقي الأرض فهو عبارة عن أراضي سبخة وتلال رملية وبحيرات مالحة. وتتألف الواحة نفسها من مجموعة واحات صغيرة متراصة، أهمها سيوه التي تنقسم إلى سيوه شرق وسيوه غرب، ثم الأغورمي والمراغى وخميسة وأبو الشروف وقوريشت والزيتون
سيوه قفزت واحة 
الى لائحة المزارات السياحية المصرية المهمة في العشرين عاما الأخيرة، رغم أنها من أقدم المواقع وأعتقها. 

وحولها نسج الكثير من القصص والأساطير والتكهنات التي يحاول البعض إثباتها ويحاول آخرون نفيها.موقعها النائي في صحراء مصر الغربية، وعادات أهلها وتقاليدهم المختلفة عن بقية سكان مصر، ولغتهم الخاصة بهم جميعها عوامل زادت من انجذاب السياح إليها، ما شجع السلطات المصرية على اتخاذ خطوات تسهل زيارة تلك البقعة في الأرض الحمراء اسم سيوه في اللغة الفرعونية "شالي"، والتي يوجد بها عدة معالم أثرية يرجع تاريخها إلى العصر الفرعوني والروماني، ومناخها قاري شديد البرودة شتاءا وشديد الحرارة صيفا ومعتدل في الربيع والخريف.
ومن أهم معالمها السياحية والأثرية معبد آمون الذي يقع شرق مدينة سيوه، وجبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية ترجع إلى الأسرة 26، كذلك القاعدة التي توج فيها الإسكندر الأكبر الذي زارها عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابنا للإله أمون وتنبئوا له بحكم مصر والعالم القديم المعروف في ذلك الوقت، ويعد هذا من أهم الأحداث التي مرت بها الواحة وجعلت لها شهرة كبيرة، بل وأصبحت المكان الخاص والمميز بالنبوءات .
كما يحكى تاريخيا أن الملك قمبيز ملك الفرس قرر أن يزور "سيوه" كي ينزل العقاب بكهنة آمون الذين تنبئوا بنهاية مؤلمة له في مصر‏، ويبدو أن النبوءة كانت حقيقية حيث هبت العواصف في الصحراء وأهلكت جيش الفرس‏؛ لذلك فإن ما حدث للجيش الفارسي والنهاية المؤلمة التي نالها قمبيز زادت من هيبة نبوءة آمون، ومن غرائب الأمور أن الباحثين والمغامرين مازالوا يحلمون باليوم الذي يتم فيه العثور علي جيش قمبيز في الصحراء الغربية
 اما عن اهالى سيوه فمازالوا متمسكين بعاداتهم القديمة والمحافظة، حيث لا تخرج نساءهم إلا قليلا وفي جماعات، لابسات الرداء السيوي المعروف والمزخرف والذي لا يظهرون منه حتى فتحتا أعينهن، فلا يخرج سوا البنات والفتيات الصغيرات واللاتي لا يتعدين السابعة عشر، واللاتي لم تتزوجن، أما الرجال فهم يلبسون الجلباب الأبيض وكأنه زي البلد الرسمي، يرتديه الجميع حتى الموظفون في المصالح الحكومية كبيت ثقافة سيوه.

وقد يتبع الواحة عدد من الواحات الصغيرة المتلاصقة بها من الشرق والغرب، تسمى بالحطايا، أهمها من الشرق جارة أم الصغير، القطارة، البحريين، سترا، واطيا، العرج، تبجبج، تاميرا، ومن الغرب الليج، المراقى، أم عشة، دهيبة، الجربا، أم غزلان وشياطا.
ومما يبرز جمالها أيضا البحيرات التي تحيطها من العديد من الاتجاهات، أشهرها بحيرات الزيتون وقوريشت وخميسة والمراغى، وتبلغ مساحة بعضها حوالي 15 كيلو مترا في الطول. كما تطوق الواحة تلال رملية تنبت فيها الحشائش والحلفا. أما الأراضي السبخة فتغطيها طبقات بيضاء من الملح الجيد يجمعه الأهالي ليلة عيد الأضحى ليستعملونه في تمليح الزيتون والطعام.
قيل على الواحة أنها كانت تضم نحو 1000 عين، ظل بها 200 حتى الآن، لا يستعمل منها للري أو الشرب إلا نحو 80 عينا فقط. ومن العيون التي تمد الواحة بكميات عظيمة من المياه عين تجزرت وعين الدكرور وعين قوريشت وغيرها، كما أن هناك ينابيع لها قيمتها التاريخية كعين الحمام وعين طاموسة وعين خميسة ثم عين الجربة ويختلف مقدار مياهها، وعين الشفاء وهى أحلى هذه العيون تذوقا.
كما أن بعض هذه العيون مستعمل في الري، وغيرها يستخدم في العلاج حيث نستنشق رائحتها الكبريتية بسهولة دون تحليل، وقد يستحم نساء سيوه والأغورمى عادة في عين الحمام "عين كليوباترا"، أما الرجال فيفضلون عين موسى "عين طاموسة". وقد تتجمع هذه العيون أحيانا في منطقة واحدة متجاورة جدا منها الساخن وآخر بارد وثالث حلو ورابع مالح والمسافة بينهما جميعا لا تتجاوز أمتار قليلة، كما تشاهد عينا حلوة في وسط مستنقع مالح. 
أما عين كليوباترا التي تعرف بعين الشمس فهي قريبة من معبد آمون، وتعد من العيون الشهيرة جدا في الواحة، وقد ذكرها المؤرخ هيردوت وغيره من المؤرخين يقول عنها "أن حرارة مياهها تزداد وتنقص بحسب توقيت ساعات اليوم المختلفة"، ومن المعتقد أنها العين التي زارها الإسكندر في رحلته إلى سيوه، وقد وردت في القرآن الكريم "عين حمئة".
والمياه الساخنة بالواحة تنقسم إلى نوعين مياه ساخنة عادية ومياه ساخنة كبريتية كتلك التي تتوفر فيها خاصة عند مساحة ( 18 ك . م ) من قلب الواحة، وتلك المياه الكبريتية تستخدم علميًا على نطاق واسع في العالم، حيث تعالج نوع خاص من الطين بهذه المياه، يتم استخدامها في علاج الكثير من الأمراض الجلدية ومشاكل البشرة, كما يمكن استخدامها أيضا في علاج الجهاز التنفسي. 
كما أثبتت الدراسات والأبحاث أن الرمال الموجودة بجبل الدكرور بمنطقة سيوه تحتوى على إشعاعات تساعد في علاج مرض الروماتيزم وشلل الأطفال والصدفية والجهاز الهضمي والعقم، حيث يفد إليها عدد كبير من السائحين العرب والأجانب، وكذلك المصريين للدفن بها للاستشفاء خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام، كما أن عين كيفار تماثل منطقة بئر " كارلد فيفاري " أحد المنتجعات العالمية التي تستخدم في العلاج وأحد مصادر الدخل السياحي لجمهورية التشيك؛ ولذلك تعتبر واحة سيوه منتجعاً طبيعياً للاستشفاء وقبلة لطالبي العلاج
ويرى بشرى الجرجاوى الخبير السياحى ان وزير ه السياحه ا سقطت سيوه من حساباتها واهتمت فقط بشرم الشيخ  والبحر الاحمر  السياحه فى المناطق الغربيه اسقطت من اجنده وزاره السياحه التى اكتفت  بشرم الشيخ والاقصر والبحر الاحمر فقط مع العلم ان واحه سيوه لديها من الاثار  والصحراء ما لايقل عن اى مدينه فواحه سيوه كانت مخزنا للغلال ايام الفراعنه والسياح الاجانب يعلمون قيمه اثار سيوه سواء معبد الاسكندر الاكبر او قصر الملك فؤاد  
ويتسأل بشرى الجرجاوى  لماذا لاتدعم  وزاره الطيران رحلات الشارتر لواحه سيوه؟؟؟    مضيفا ان وزاره السياحه لم تقدم  شيئا لسيوه فهى تحتاج لنظره لتقيم الفنادق الموجوده بها كما ان قوانيين السياحه عاجزه  خاصه عن القرى السياحيه الطبيعيه            ثورتان رفعت شعارات عيش حريه عداله اجتماعيه كرامه انسانيه    الثوره لم تصل بعد الى مدينه سيوه تلك المدينه التى حباها الله جمالا وطبيعه مناخيه جعلتها فى مقدمه البلدان السياحيه
وانا مش بالوم على الفقر
ولا من الاغنياء غاير
وايه يعنى لما اقول انا وغيرى
ماهو برضه الزمن داير
دور يازمان وعلىٌ فى قصور للناس
دور يازمان واستكتر فى كهوف ع ناس
دور يازمان  واحرمهم البسمه
وهات عليهم فوق الجراح قسوه
ماهم لابكوا ولا اشتكوا
ولا قالوا لينا فى الزمن ده نصيب
اقترب منه يكف عم أحمد عن مواله الحزين  ويسألنى  هوالمواطن السيوى مصرى ولا جنسيه اخرى  ولا احنا مغضوب علينا ولا ايه  اتعجب من سؤاله  واتابعه ليه يا عم احمد  ؟؟؟ يقول سيوه كلها مافيهاش غير مستشفى واحد  مستشفى بلا اطباء  الاطباء هجروها  وزاره الصحه كلفت المستشفى 20مليون جنيه والمستشفى لاتقدم اى خدمات يعنى ابنى الوحيد لما يمرض اقطع مسافه 350كيلو لمطروح او 500 كليو لاسكندريه حرام  المعاناه الىتى يعانيها اهال
 
 مفارقة غريبة هى ان سيوة تنتج افضل مياه شرب لكل مصر
وللتصدير ومع ذلك اهالى سيوة يشربون مياها غير صالحة بالمرة نظرا لارتفاع نسبة الحديد بها فلا توجد لدينا وحدة تكرير حيث تنزل المياة من الصنبور حمراء من شدة ارتفاع نسبة الحديد بها. والمقتدر هو الذى يستطيع شرب كوب ماء نظيف عن طريق شراء فلتر مياه يصل ثمنه الى 2000 جنيه والذى يتم تغيير الشمع الخاص به بصفة مستمرة. 
 
 ان مشروع الصرف الصحى بدأ منذ عام 2002 مع وعد بتسليمه في عام 2007 مكتملا ولكن لم ينفذ منه سوى 22% فقط من المشروع. 
ناهيك عن مشروع مركز الصناعات الحرفية والذي انفق عليه 40 مليون جنيه وانتهى العمل به وزودوه بمعدات معطلة لم تعمل ساعة واحدة حتى الان                               .