الأحد 20 سبتمبر 2020 09:58 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

تحقيقات

هاني النقراشي يكتب: جامعة فريدة من نوعها

الكاتب الصحفى هانى النقراشى
الكاتب الصحفى هانى النقراشى

لا شك أن بعض الجامعات الخاصة في مصر كان لها دور كبير وهام في المشاركة والمساهمة في خدمة التنمية من خلال خريجيها أو مشروعات بحثية تم تحويلها وتنفيذها علي أرض الواقع بكافة المجالات وتقديم تعليم متميز.

الجامعة التي أشير إليها تحديدا، هي الجامعة الألمانية بالقاهرة التي تأسست عام 2002 تحت إشراف وزارة التعليم العالي المصرية وعدة هيئات ألمانية، حيث استطاعت الجامعة أن تدمج الجانب البحثي بالتطبيقي، وكان ذلك واضحا في المشروعات التي قامت بتنفيذها في كافة المجالات.

من المعروف أن الجامعات الخاصة مشروع استثماري يهدف للربح في المقام الأول، وهو حال أغلب الجامعات الخاصة في مصر، ولكن ما تفعله الجامعة الألمانية بالقاهرة يفوق الخيال، حيث وصل الأمر إلي أن تكون الجامعة سببا في زيادة التعاون بين مصر وألمانيا وتقوية العلاقات بينهم في مختلف المجالات، إضافة إلي قيامها بدور عظيم في تنمية مهارات وقدرات المعلمين المصريين في مناطق كثيره.

الجامعة الألمانية أصبحت حلم لجميع أوائل الثانوية العامة في الإلتحاق بها من خلال منحة تفوق مجانية، فبمجرد دخولك حرم الجامعة ستجد أحدث التقنيات في حرمها كمدينة الطاقة الشمسية، والمجمع الصناعي الذي يضم 10 شركات من أمهات الصناعة الألمانية العالمية، ومركز تصميم الإسطمبات وصناعة البلاستك، ومركز الطباعة الرقمية، وأحدث المعامل التقنية المعدة على أعلى مستوى طبقاُ للمعايير الدولية كمختبر الروبوتات الطبية والدقيقة ونانو "MNR lab"، ومعمل الأرترونكس "ARAtronics Lab".

ونفذت الجامعة أيضا المشروع القومي الذي كلفت به من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهو مشروع الهوية البصرية لمحافظات مصر الهادف إلى ترسيخ مفاهيم الهوية ووضع هوية مصر البصرية لكل محافظاتها على الخريطة العالمية ليساهم بقوة في الترويج السياحي لها، وذلك بعد النجاح الذي حققته الجامعة في تنفيذ مشروع الهوية البصرية لمحافظة الأقصر.

أتمني أن يقوم الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية -وهو أحد الأسباب الرئيسية في نجاح الجامعة وتميزها بسبب قدراته وشخصيته الفريدة من نوعها- بزيادة عدد المنح المقدمة من الجامعة لأوائل الثانوية العامة والطلاب المتفوقين للإلتحاق بها، حتي يستطيع هؤلاء الطلاب الاستفادة من امكانيات الجامعة واتاحة التعليم المتميز لأكبر عدد ممكن من الطلاب المتفوقين ليساعدهم علي خدمة أنفسهم في سوق العمل وخدمة الوطن وتنميته.

كما أتمني أيضا من باقي الجامعات الخاصة في مصر أن يحذو حذو الجامعة الألمانية بالقاهرة ويعملون علي تخريج طلاب مؤهلين لسوق العمل ويخدمون بلدهم الحبيبة مصر.