السبت 30 مايو 2020 09:27 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبي عبد الستار

عبدالرحيم ابوالمكارم حماد يكتب : هل فيرس كورونا غضب من اللة

عبدالرحيم أبوالمكارم حماد
عبدالرحيم أبوالمكارم حماد

يشير الكثير من الناس إن هذه الأوبئة والفيروسات من قدر الله تعالى ومن الأدلة القاطعة المشاهدة على قدرة الله تعالى في هلاك من يريد هلاكه بأضعف جنوده، كما أنها من سنن الله تعالى يصيب بها من يشاء من المسلمين ومن غيرهم، ويؤدب بها من يشاء، ولكن المؤمن المصاب بها والصابر عليها له أجر الشهيد”، ناصحا بقائمة من الأدعية والأذكار التي تساعد في مواجهة الأوبئة.
ويرى كثيرا ان ما نسمع عن مرض كورونا في الصين حتى نسمع انه غضب الله لما فعلوه بالايغور و انهم كما عزلوا المسلمين في الصين وحرقوهم ,اليوم اضطروا لعزل مدن باكملها نتيجة المرض, و ان المرض ليس الا جند من جنود الله..
وتتجلى المأساة، على المقابر، عندما ترفض الأسر والعائلات والأصدقاء والزملاء، تشييع جنازات الذين لقوا حتفهم جراء هذا الفيروس، خوفا ورعبا من العدوى، كما بدأ الصينيون والايرانييون والإيطاليون ومعظم الدول يفرون من التجمعات، وعدم المصافحة، مع ارتداء الكمامات ليل نهار، وصار كورونا يمثل فوبيا مرهقة للجميع والموت الذي يطارد ويلاحق الجميع، وكأنه كابوس جثم فجأة على صدور الناس، وسط عجز العالم وليس الصين والصين وايران والمانيا من مواجهته والحد من انتشاره.
ويرى البعض أن العالم الان ارتدى النقاب واصفين الكمامة بالنقاب نتيجة منعهم النقاب في الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة فاجبرهم المولى عز وجل أن يرتدوا تلك الكمامات رجالا ونساءا وشيوخا واطفالا للتحصن من هذا الفيرس
كما قفلت الخمرات والملاهي والبارات والمسارح ودور السينما والبلاجات وبيوت الدعارة والحفلات الصاخبة والنوادي ومعظم التجمعات واقفلت معظم المنشآت العالمية

أصبح العالم في حالة إغلاق؛ فالأماكن التي كانت تعج بصخب الحياة اليومية وضجيجها أضحت مدن أشباح بعد فرض قيود هائلة - من عمليات الحجر المنزلي وإغلاق المدارس والمؤسسات والشركات إلى قيود السفر وحظر التجمعات العامة. جاء ذلك ردا على تفشي مرض قاتل. لكن متى ستنتهي الأزمة؟ ومتى نتمكن من مواصلة حياتنا؟