الخميس 6 أغسطس 2020 05:45 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

حوادث ومحاكم

يقتل شقيقه ويدفن جثته داخل منزل الأسرة ويذهب للمسجد ليؤم المصلين

الجارديان المصرية

كتبت سالى عبدالعزيز

ضربَّ إمام وخطيب مسجد من قرية "بنى شبل" التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، مثالًا صارخًا لأسوأ ما قد يصيب النفس البشرية، بعدما أقدمَّ على جريمة أعادت للأذهان أول الجرائم التى شهدتها البشرية، وذلك بقتله لشقيقه ودفن جثته داخل منزل الأسرة بالقرية، وبين هذا وذاك لم ينقطع عن الذهاب إلى المسجد وأن يؤم المُصلين وكأن شيئًا لم يكُن.

البداية كانت بتلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من "محمد. ع. ال" صيدلى، مُقيم بقرية بنى شبل التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، باختفاء شقيقه "إسماعيل" 33 عاما، خريج أزهر ويعمل نقاشا، منذ أسبوع بصورة مفاجئة دون أى خيوط تقود لسبب اختفائه.

بالانتقال والفحص وسؤال أهل الشاب المختفى، أفاد شقيقه الأكبر، "أحمد" 36 سنة، خريج شريعة وقانون ويؤم المصلين ويخطب فى المساجد، بأن شقيقه المتغيب سافر عن القرية.

أقوال الشقيق الثالث قادت فريق البحث الجنائى للشك فيه، خاصةً فى ظل تأكيد صاحب البلاغ على أن شقيقهما لم يُسافر أو يخبره بالسفر، وبتضييق الخناق على الأخ الأكبر اعترف بقتله لشقيقه بعدة طعنات بدعوى تشاجرهما الدائم، وأنه تخلص من الجثمان بدفنه فى حفرة داخل إحدى شقق المنزل، تحت الإنشاء، خشية افتضاح أمره، قبل أن يُرشد عن مكان الحفرة، وجرى استخراج الجثة، والتى كانت فى حالة تحلل، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.