الأربعاء 21 أكتوبر 2020 12:46 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

الشارع السياسي

بيان هام من السياسى المخضرم رجب حميدة حول أسباب عدم خوضه الانتخابات البرلمانية

السياسى المخضرم رجب هلال حميدة
السياسى المخضرم رجب هلال حميدة

إلي كل اهلي واصدقائي الموقريين في عابدين والازبكيه وقصر النيل والضاهر والوايلي وباب الشعريه والموسكي علي وجه الخصوص وكل الاحرار من شعب مصر العظيم..
اتقدم لحضراتكم ببياني هذا الذي يتضمن قراري بعدم خوض الإنتخابات البرلمانيه لمجلس نواب٢٠٢١،للأسباب التاليه...
صعوبة المنافسه مع اصحاب رؤوس الاموال الكبيره التي يتم إنفاقها بعشرات الملايين وذلك بكل آسي واسف له تأثيرات سلبيه في ظل تردي الاوضاع الإقتصاديه والإجتماعيه للغالبيه من الناخبين...
ثانياً..
عزوف المواطنين الاحرار عن المشاركه وكان ذلك جلياً وواضحاً في إنتخابات مجلس الشيوخ الاخيره وعدم ثقتهم في كافة الإجراءات المرتبطة بالعمليه الإنتخابيه جملة وتفصيل..
ثالثاًسيطرة الحزب الواحد علي القوايم الانتخابيه وتحكمه في اختيار المرشحين من خلالها وركونه غير المقبول لاصحاب الملايين والمليارات علي حساب الكفاءات السياسيه اصحاب التاريخ النيابي والحزبي والسياسي والمتميزيين فكراً وتصوراً ،حتي سيطرته علي الاحزاب المتحالفه معه في قائمه وصفوها بالوطنيه،مما كان له ردود افعال غاضبه علي حزب عريق الوفد وغيره من الاحزاب الاخري..
رابعاً..
سوء النظام الإنتخابي الذي ستجري علي اسسه الإنتخابات بكل مراحلها واخطرها القائمه المطلقه والتي تهدر كل اصوات القوايم الاخري حتي لو حصلت علياقل من نصف اصوات الناخبين بصوت واحد،،وكانت مطالب الاحزاب والمستقلين إجراءها بالقوايم النسبيه ليحصل كل حزب علي عدد من المقاعد منسوباًمع عدد الاصوات الحاصلةعليها وكذلك المستقلين بتكوينهم قوايم مستقله او دخولهم ضمن القوايم الحزبيه...
خامسا..
تغول حصة المرأه علي مقاعد البرلمان كاستحقاق دستوري وتأثير ذلك سلباً علي القوايم بعد اختيار نصف العدد في القوايم والنصف المتبقي يقسم علي الرجال وحصص العمال واصحاب القدرات الخاصه والشباب واخوتنا المسيحيين..
سادسا..
غياب العداله في تقسيم المقاعد علي الاقسام والمراكز مابين مقعد او مقعدين او ثلاثه،وكان الاولي بالمسؤليين الإداريين تقسيم الجمهوريه لعدة قطاعات حتي لو اتسعت،وذلك ليكون فيها تساوي في المقاعد ولايقل القطاع عن ٤ اربعة مقاعد مما يمكن المرشحين من الترتيب بين افضلهم واكثرهم قناعه عند الناخبين ومما يمكن جموع الناخبين من اختيار عدد كافٍ يرضي قناعتهم ويحقق آمالهم..فكيف يقبل المواطن بمقعد واحد لدائره تضم ٥ خمسة اقسام بحجة تحقيق المعيار السكاني وعدد الناخبين..وهل يستطيع النائب القادم من التواصل الحقيقي والنافع مع اهل دائره تتسع بهذا الشكل المخيف؟!!!
بالطبع لن يكون للمتميزيين من وجود قوي بل سيستمر رأس المال حلالاًكان أو فاسداً سيستمر علي المقاعد ومن ثم يسيطر علي نظام الحكم والتشريع وسيفقد البرلمان كل ادوات الرقابيه علي السلطه التنفيذيه وتضيع مكتسبات هذا الشعب المقهور...
سابعاً.
سيطرة بعض العائلات علي مقاعد الشيوخ وقوايم النواب والفردي منها فرأينا وعلمنا اشقاء أحدهما في الشيوخ والاخر في قوايم النواب وكذلك آباء وابناء واولاد عم قسمهم التحالف والحزب الذي يقوده،قسمه بين الشيوخ والنواب وكأنها تركه يرثها اصحاب الاموال والمصالح والعائلات ومن لهم مع السلطه سبل وموائمات...
ثامناً..
التخبط الكامل في فرض مرشحين في محافظات ليست محافظتهم ولاعلاقة لهم بها وما ذلك الا للترضيه ولحسابات خاصه وذلك علي حساب ابناء المحافظه وحرمانهم من مقعد من حصتهم المقرره دستورياً وذهابه لاخر تم فرضه عليهم..
إضافة لما سبق المناخ غير السوي الذي ستجري فيه الإنتخابات من إعلام موجه وسلطه تنفيذيه متسلطه وغياب الحريه السياسيه وحصار الشرفاء من ابناء الوطن وتهديدهم ومحاولة تشويههم...
لكل هذه الاسباب وغيرها قررت عدم المشاركه في هذه المهزله السياسيه والحزبيه وسابقي في صفوف المواطنين خادماً لهم مترقباً إصلاحاً سياسياً منجزاً وشاملاً..
وسابقي في مقدمة الصفوف مدافعاً عن وطني مصر في مواجهة اعداءه في الداخل والخارج المتربصين به وبامنه واستقراره،سابقي منتمياً لبلدي موالياً له ومحافظاً علي مؤوسساته وإني علي يقين ان الله لايصلح عمل المفسدين..
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..

مرفق مع بياني كافة الاوراق والمستندات المطلوبه لخوض الانتخابات وكنت قد اعددتها رغم قراري ذلك وحتي لايتقول علينا قائل بالاكاذيب والشائعات..
تحيا مصر ويحيا شعبها العظيم وحمي الله جيشها وشرطتها...