الثلاثاء 13 أبريل 2021 06:07 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

قصة السفينة العسكرية الإيرانية «سافيز» التي هاجمتها إسرائيل

الجارديان المصرية

تعرضت سفينة عسكرية إيرانية كانت متمركزة في البحر الأحمر قبالة إريتريا لأضرار جراء هجوم بلغم إسرائيلي، مساء الثلاثاء، في تصعيد للمناوشات البحرية الجارية بين الخصمين في السنوات الأخيرة.

وكانت مصادر أفادت لقناة «العربية» في وقت سابق أمس أن كوماندوز إسرائيليا ألصق بالسفينة العسكرية عبوة مغناطيسية ناسفة، مشيرة إلى أن السفينة يشغلها الحرس الثوري كمركز جمع معلومات استخبارية قبالة الشاطئ الغربي لليمن.

إلى ذلك، عرضت عدة وسائل إعلام إيرانية صورا لألسنة اللهب والدخان المتصاعد من السفينة المحطمة في البحر الأحمر، لكن الحجم الكامل للأضرار أو أي إصابات لم يتضح، وفقا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وبحسب الصحيفة الأمريكية تعتبر سافيز على الرغم من تصنيفها تقنيًا سفينة شحن، أول سفينة تم نشرها للاستخدام العسكري.

ففي أكتوبر 2020، نشر المعهد البحري الأمريكي تقريرًا أكد أن سافيز سفينة عسكرية سرية يديرها الحرس الثوري.

كما ذكر أن رجالا يرتدون زيا عسكريا كانوا موجودين على متنها وأن قاربا يستخدمه الحرس الثوري له هيكل مشابه لقارب بوسطن ويلر كان على ظهرها أيضا.

من جهته، أكد مسؤول أمريكي أن الإسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة بأن قواتها استهدفت السفينة حوالي الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي.

كما قال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الإسرائيليين وصفوا الهجوم بأنه رد انتقامي على الضربات الإيرانية السابقة على السفن الإسرائيلية، لافتا إلى أن سافيز تضررت تحت المياه.

إلى ذلك، رجح أن يكون الهجوم قد تأجل فترة كافية للسماح لحاملة الطائرات الأمريكية دوايت دي أيزنهاور في المنطقة بوضع مسافة بينها وبين سافيز، مشيرا إلى أن أيزنهاور كانت على بعد حوالي 200 ميل عندما أصيبت السفينة الإيرانية.

بالتزامن مع الهجوم، ألقت العديد من قنوات التواصل الاجتماعي على تليجرام التي يديرها أفراد من الحرس الثوري باللوم على إسرائيل في الانفجار.

يذكر أنه منذ عام 2019، هاجمت إسرائيل سفنا تجارية تحمل النفط والأسلحة الإيرانية عبر شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر ، وهي جبهة بحرية جديدة في حرب الظل الإقليمية التي سبق أن دارت برا وجوا.

وفي إقرار رسمي لأول مرة، بعد انقضاء ساعات على خبر استهداف سفينة سافيز الإيرانية في البحر الأحمر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء الهجوم على السفينة.

كما أشار سعيد خطيب زاده في بيان إلى أن الانفجار وقع «قرب سواحل جيبوتي قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي»، وأن تحقيقا فتح لتحديد مصدره.

كذلك، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني بأن سفينة إيرانية كانت راسية منذ سنوات في البحر الأحمر قبالة اليمن تعرضت لهجوم.

ويمثل اعتراف التلفزيون الحكومي هذا أول تعليق إيراني رسمي على الحادث الغامض الذي يتعلق بسفينة «إم في سافيز».

يذكر أن إيران وصفت سابقًا السفينة بأنها تساعد في جهود «مكافحة القرصنة» في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلا أن معلومات العربية أكدت أنها سفينة تجسس عسكرية تابعة للحرس.

كما أن تقريرا نشره المعهد البحري الأمريكي في أكتوبر 2020، أكد أن سافيز سفينة عسكرية سرية يديرها الحرس الثوري.

إلى ذلك، ذكر أن رجالا يرتدون زيا عسكريا كانوا موجودين على متنها وأن قاربا يستخدمه الحرس الثوري له هيكل مشابه لقارب بوسطن ويلر كان على ظهرها أيضا.

يشار إلى أن تلك السفينة المملوكة لشركة خطوط الشحن الإيرانية التابعة لطهران، وصلت إلى البحر الأحمر في أواخر عام 2016، وفقًا لبيانات موقع لتتبع السفن.

وفي السنوات التي تلت ذلك، انجرفت قبالة أرخبيل دهلك، وهو سلسلة من الجزر قبالة ساحل دولة إريتريا الأفريقية القريبة في البحر الأحمر.

ويرجح أن تكون قد تلقت إمدادات وبدلت الطاقم عبر السفن الإيرانية المارة باستخدام الممر المائي.

السفينة الإيرانية سافيز البحر الأحمر إيران إسرائيل