الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 01:59 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

حوادث ومحاكم

ظهرت في «الاختيار 2» ومنها معلومات عن القوات المسلحة وتشكيلاتها والحدود

كشف الوثائق التي سربها «مرسي» وأتباعه في «التخابر مع قطر»

الجارديان المصرية

في مسلسل «الاختيار 2 » وضمن حلقاته وأحداثه، ظهرت جماعة الإخوان الإرهابية وهي تعمل على الحصول على وثائق تخص الأمن القومي وتتعلق بالجيش والدفاع العسكري، وكانت هذه الأمور ضمن قضية اتهام محمد مرسي، الرئيس المعزول ومستشاره وسكرتيره في «التخابر مع قطر»، وفي هذا التقرير نرصد بداية طلب مرسي الوثائق حتى احتفاظه بها وتهريبها.

- مرسي يطلب معلومات عن الجيش من قائد الحرس الجمهوري

وقد طلب المتهم محمد مرسي حال شغله لمنصب رئيس الجمهورية في أوائل شهر يوليو عام 2012 من اللواء نجيب عبد السلام، قائد قوات الحرس الجمهوري معلومات تتعلق بالقوات المسلحة، فأعد له عدة وثائق ورسوم وخرائط عسكرية تحوي معلومات عن القوات المسلحة، وتشكيلاتها، وتحركاتها، وعتادها، وتموينها، وأفرادها، وتمس الشؤون العسكرية والاستراتيجية، وتعد من أسرار الدفاع الدفاع عن البلاد ألا يعلم بها إلا من يناط بهم حفظها أو استعمالها والتي يجب أن تبقى سرًا على من عداهم وهى :

1- تشكيل القوات البرية المصرية .

2- البيانات الأساسية عن دولة إسرائيل .

3- الحجم العام للقوات الإسرائيلية .

4- مراكز القيادة والسيطرة بإسرائيل .

5- كروكي الجدار العازل لفصل القدس .

6- رسم كروكي لكشف ملامح من جدار الموت المصري.

7- المعلومات الميسرة عن السياج الأمني المقرر من قبل إسرائيل على الحدود المصرية .

8- المقترحات الإسرائيلية لتبادل الأراضي.

9- خرائط (قطاع غزة – المعابر الحدودية – أحياء رئيسية فى قطاع غزة – تأمين قطاع غزة بقوات حماس – النقاط الحدودية لقطاع غزة).

10- حجم القوات المتعددة الجنسيات المتواجدة بشبه

11- جزيرة سيناء.

12- حجم وأوضاع القوات المصرية والإسرائيلية

13- وعناصر القوات المتعددة الجنسيات طبقاً لمعاهدة السلام .

14-التواجد العسكري – الأمني الأمريكي بالمنطقة .

15- تشكيل القوات الخاصة الإسرائيلية .

16- تطورات الأوضاع على الحدود المصرية مع قطاع غزة .

17- أماكن تواجد الفلسطينيين عقب اقتحام معبر رفح البرى .

 

- المعزول رفض إعادة الوثائق رغم طلبها منه عدة مرات

وقد تم إعداد تلك الوثائق بمعرفة إدارة استطلاع الحرس الجمهوري وعرضت عليه باعتباره رئيسًا للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فاحتفظ بها لنفسه، ولم يقم بإعادتها على الرغم من طلبها منه عدة مرات بمعرفة اللواء نجيب عبد السلام، وتغيرت نيته فى حيازتها وتصرف فيها باعتباره مالكًا لها واحتفظ بها قاصداً حرمان مالكها منها، مع علمه بمدى خطورة تلك الوثائق والمستندات، وأنها تمس الأمن القومي للبلاد وتحتوي على أسرار ومعلومات عسكرية تشكل خطورة وتعطي للمُطَّلِع عليها انطباعًا واستنتاجًا عن عناصر القوات العسكرية المصرية وحجمها، وأن المعلومات الواردة بها تحمل درجة سري للغاية وتعد من أسرار الدفاع التي لا يجوز اطلاع غير المختصين عليها أو تداولها أو نقلها خارج الرئاسة، و أنه يجب حفظ هذه الوثائق والمستندات في إدارة الحفظ بالحرس الجمهوري ووجودها خارج الحفظ أمر يشكل خطورة على الأمن القومي المصري.

- أحمد عبد العاطي يطلب توجيه مكاتبات المخابرات والأمن الوطني له

 

كما قام أحمد محمد محمد عبد العاطى (المتهم الثاني) الذي كان يشغل منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية بمقتضى القرار الجمهورى رقم (20 ) لسنة 2012، بإرسال الكتاب رقم (1259) بتاريخ 16/7/2012 إلى المخابرات العامة، والأمن الوطني، وهيئة الرقابة الإدارية يتضمن التوجيه بإرسال مكاتبات الرئاسة داخل مظروف بِاسمه مغلق ومختوم من الخارج بدرجة سرية "سري للغاية وشخصي ولا يُفتح إلاَّ بمعرفته".

وأرسل صورة من ذات الكتاب إلى كل من اللواء عبد المؤمن فوده، كبير الياوران، ومصطفى الشافعي ، المشرف على مكتب رئيس ديوان رئيس الجمهورية "، فوردت إليه وثائق ومستندات من تلك الجهات تحوى معلومات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وصناعية، ومعلومات تتعلق بالتدابير والإجراءات الأمنية والتى بحكم طبيعتها لا يعلمها إلا الأشخاص الذين لهم صفة فى ذلك، ويجب مراعاة لمصلحة الدفاع عن البلاد أن تبقى سرًا وتحمل درجات سرية مختلفة.

 

وكانت جميع تلك المكاتبات تسلم لأحمد عبد العاطي في مظاريف مغلقة ولا يتم فتحها إلاَّ بمعرفته طبقًا لتعليماته بصفته الوظيفية كمديرٍ لمكتب رئيس الجمهورية، ثم يقوم هو بالتصرف في محتوى هذه المظاريف سواء من حيث العرض على رئيس الجمهورية آنذاك أو الرد عليها، أو حفظها في خزينة خاصة داخل مكتبه ويحتفظ بمفاتيحها معه ومع المتهم الثالث أمين الصيرفي.