السبت 18 سبتمبر 2021 01:07 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

الوفدان الأمريكي والروسي يجتمعان في فيينا بشأن الاتفاق النووي غدًا

الجارديان المصرية

أعلن مندوب روسيا ميخائيل أوليانوف، اليوم الأربعاء، أن الوفدان الأمريكي والروسي يجتمعان غدا في فيينا بشأن الاتفاق النووي، حسبما أفادت قناة العربية الإخبارية.

وكان قد أعرب مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن أسفه بلاده من رفض إسرائيل الاتفاق النووي مع إيران، مشددا على أن العمليات مثل حادث نطنز غير مثمرة.

إحياء الصفقة النووية

وصرح أوليانوف، الذي يقود وفد روسيا إلى محادثات فيينا الرامية إلى إحياء الصفقة النووية، في حديث لصحيفة "در شبيجل" الألمانية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا "تشعر بالقلق من رفض إسرائيل القوي للاتفاق، يمكنني القول إننا نأسف لهذا الأمر".

وقال "لدينا علاقات جيدة مع إسرائيل على مستويات كثيرة، نفهم ونحترم مواقفها، لكننا نعتقد أن الرفض الصارم لخطة العمل الشاملة المشتركة غير معقول".

وأضاف: "نحن على يقين بأن الصفقة النووية تستجيب لمصالح إسرائيل وباقي دول جوار إيران، لأن الاتفاق يهدف إلى ضمان الطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الإيراني".

وتابع: "يبدو أحيانا أن إسرائيل تهدف إلى إنهاء كل الأنشطة النووية لإيران لكن ذلك أمر مستحيل لأن الإيرانيين لديهم الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

رفع نسبة تخصيب اليورانيوم

وعن رفع إيران نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، اعتبر أوليانوف أن مثل هذه الإجراءات تأتي بما في ذلك ردا سياسيا على الحوادث مثل الانفجار الأخير في منشأة نطنز واغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده، وشدد على أن "مثل هذه العمليات غير مثمرة على الإطلاق".

وتستضيف فيينا منذ 3 أسابيع محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي حول سبل إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.

وتجري المحادثات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، لكن الاتحاد الأوروبي سبق أن أكد مشاركة الولايات المتحدة، التي يقيم وفدها بفندق قريب، في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني الذي يرفض التفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل أخرى.

وترفض إسرائيل بشدة الاتفاق مع إيران معتبرة أن الإجراءات المنصوص عليها فيه غير كافية ويجب أن تشمل البرنامج الصاروخي الإيراني.