الإثنين 20 سبتمبر 2021 05:08 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الدكتورة سماح جاهين تكتب : ( قصة حياة )

الدكتورة سماح جاهين
الدكتورة سماح جاهين

يخالطها شعور شديد براحة للنفس تقترب بها للسعادة.
تمضي الساعات الطوال تجري بها أفكارها الى الذكريات.
اصبحت متأكدة أنها وكتابها تستطيع ان تخلق العالم ألذي تتمناه، عالم آخر أنقى من العالم الذي تعيشه، لا كذب .لا نفاق. لا ألم .
بكتابتها تحس نفسها كأنسانة تحس بالحياةوتتفاعل معها فأمسكت بقلمها وأخذت تكتب وتكتب كل حروفها بدأت تتحول الى كلمات وجمل تنساب بكل رقة وسهولة.
وكسر حاجز السكون وهي تستمع الى الأخبار ...
ترى المشهد امامها وهي لا تصدق ما تراه ،وجدت نفسها انها قضت ساعتين وهي تجلس مشدوهة لما يجري دون الأنتباه للزمن.
تراهم وهم يركضون ويتساقطون أمام أطلاقات ناريه حية يتلقونها بصدورهم العارية وعلم يرفعونه بكل الحب.
لماذا يحدث هذا ولِمَ القسوة .
اين نحن من هذا كله انها جريمة بكل ما لهذه الكلمة من معنى.
لقد أحست أن قلمها يريد ان ينطق. تحلو بالشجاعة أيها الشباب.
هل اهتز ضمير العالم للدماء المراقة وتساقط الجثث وللجرحى الذين تفجرت دمائهم حيث كانوا يطلقون عليهم بعيون ملؤها الحقد الشديد .
من هؤلاء لم اعد اعرف شيئا .
داهمها رعب الحقيقة القاتل لِمَ الحياة لا زالت بخيلة معهم ولِمَ الحياة تغتالهم قبل قناصيها!!
هل هي جريمة مطالبتهم بالحياة؟؟
أكسر القيد وحلق وأقتنص مطالبك ،
ولتكن قصة حياة كما يجب ان تكون.