السبت 29 يناير 2022 01:16 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مساجد وكنائس

البابا تواضروس يعقد اللقاء السنوي مع كهنة الرعاية الاجتماعية لإيبارشيات الصعيد

البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، الاجتماع السنوي مع كهنة الرعاية الاجتماعية في إيبارشيات الوجه القبلي، من أسوان وحتى المنيا، بإجمالي ٣٠ إيبارشية.
وقدم القمص بيشوي شارل سكرتير خدمة الرعاية الاجتماعية عرضًا تحدث فيه عن مشروع "بنت الملك" الذي يهتم بتغطية احتياجات الفتيات و زواجهن مستقبلًا، وكذلك مشروع "علم ابنك" الذي يعتني بمجموعات دراسية مصغرة للطلبة لدعم المستوى الدراسي لهم، وكذلك مشروع "شنطة البركة" مشيرًا إلى أنه يعتني بآلاف الأسر، وكذلك مشروع مصاريف التعليم للمدارس خاصة أثناء الجائحة.
وألقى قداسة البابا كلمة أشار خلالها إلى ثلاث نقاط وهم لبيانات: ضرورة تحديث بيانات الأسر بشكل دائم، وذلك من خلال متابعة التطورات التي تطرأ على حالتهم، الخدمات: الاهتمام بتطوير خدمتهم بشكل دائم بما يعود بالنفع على حياتهم، الأزمات: الوقوف معهم وقت الأزمات سواء الاجتماعية أو النفسية أو الصحية.
ودعا قداسة البابا إلى الاهتمام الدائم بإخوة الرب، مشيرًا إلى الآية ١١ من الأصحاح ٢٦ بإنجيل القديس متى: "الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ" أي أنهم معنا دائمًا فلا يجب أن ننساهم أبدًا.
وشدد قداسته على ضرورة التزام كافة الكنائس بمبدأ تخصيص ٣٠٪ من ميزانية كل كنيسة لإخوة الرب، ومشروعات التنمية.
كما كرم قداسته الخمسة الأوائل ممن شاركوا في مشروع "علم ابنك" من إيبارشية ملوي، وكذلك مشرفي المشروع بالإيبارشية ذاتها.
وألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء من كنيسة التجلي بمركز لوجوس بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. وبُثَّت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستكمل قداسته سلسلة تأملاته في مزمور ٣٧، حيث تناول الآيات ٣٠ ، ٣١ ، ٣٢ ، ٣٣ من المزمور "فَمُ الصِّدِّيقِ يَلْهَجُ بِالْحِكْمَةِ، وَلِسَانُهُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ. شَرِيعَةُ إِلهِهِ فِي قَلْبِهِ. لاَ تَتَقَلْقَلُ خَطَوَاتُهُ. الشِّرِّيرُ يُرَاقِبُ الصِّدِّيقَ مُحَاوِلًا أَنْ يُمِيتَهُ. الرَّبُّ لاَ يَتْرُكُهُ فِي يَدِهِ، وَلاَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ عِنْدَ مُحَاكَمَتِهِ"
واستخدم قداسته ثلاثة أمثلة من العهد الجديد هي البيت المبني على الصخر (مت ٧ : ٢٤ - ٢٧) الإيمان المستقيم أساس هام للنطق بالحق، مثل الابنين( مت ٢١ : ٢٨ - ٣١) اغلب الشر بالخير لكي تكون قادر على النطق بالحق، مثل الفريسي والعشار ( لو ١٨ : ٩ - ١٤) التوبة هامة لكي نقدر أن ننطق بالحق.

وأشار قداسة البابا إلى أن الشريعة تكون في قلب الإنسان صاحب القلب النقي. وأضاف: "إذا أردت أن تعيش درس من دروس الحكمة اجعل لسانك ينطق بالحق، لذلك يجب أن يكون عندك الإيمان القوي المستقيم، أن تُعبر عن هذا الإيمان بالأعمال الصالحة الصانعة بالمحبة، أن يكون قلبك تائبًا باستمرار مثل العشار الخاطئ، لأن من خلال هذه التوبة يصير قلبك نقيًّا وينطق بكل الحق.
وتابع قائلا " فانتبه لئلا تقع في هذه الخطية، الشر يقولون عليه خير والظلمة يقولون نور، وهكذا يعكسون الحقائق ويعيشون في دائرة الشر بكل صوره، لذلك الإنسان يمكن أن يكون ناطقًا بالحق إذا عاش بهذه الأساسيات.