الأحد 16 يناير 2022 09:41 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

فنون وثقافة

عبدالله على شبلى يكتب : حين يحقق البوح رضى الحرف ،”ارتياح” بلغة موليير إصدار جديد للشاعرة المغربية فاطمة اتوليد

الكاتب والناقد المغربى الكبير عبدالله على شبلى
الكاتب والناقد المغربى الكبير عبدالله على شبلى

هل يكون الابداع تحقيقاً محسوساً للفكرة؟ أم يغدو تعبيراً عن الذات من طرف الفنان؟ إنه بعض من ذاك وأكثر عند الشاعرة المغربية فاطمة أتوليد.
هو امتداد لحياة حقيقية متجددة، صنعتها السيدة بعد تقاعدها من حقل التعليم، ابتدأت بديوان أول سمّته " سفر إلى ما وراء قلبي " ،لتتناسل الحيوات مع مجيء " الارتياح "الذي هو ثمرة ابداع متفردة جديدة، توسمتها الشاعرة في الابداع وسموقه، في الشعر ومنهجه، فشكلتها من قلبها أولاً ونفَسها وحبها المتجذر للطبيعة والخضرة ، وعشقها لقيم الخير والحب والجمال، زادها الوحيد في ذلك عملها الجمعوي الدائم، واحتكاكها البنيوي بالانسان وحاجياته اليومية، قبل أن تحبكها بلغة موليير التي كانت حرفتها وكانت مطيتها الوحيدة لاختراق الحَجْب والسواد، ولنشر الحب والخير والجمال.
تقول الشاعرة عن إصدارها الجديد " ارتياح هو آفاق الرضى عندما يكون لدى المرء إمكانية الوصول إليها، وهي الكتابة والأدب، اكتب اذا كان ذلك ممكنا، أو أقرأ ما كتب عنه، اليوم وجدت طريقة مفيدة لقتل الوقت والتفكير والتواصل والتعبير في صمت اليقظة، عما كان لدي في القلب، إنه حديث حرفي اعتبرته معالجة thérapie .."
وأضافت الشاعرة " أنها تقدر جمال الطبيعة في المناظر الطبيعية، في الناس، وفي السلوك، داعية الى التقاط السعادة أينما كانت وخاصة في الزوايا التي لا يقصد بها أن تكون..
عبدالله علي شبلي - المغرب

b859b24c049eb3c0a97252ee64b2eafc.jpeg