الثلاثاء 16 أبريل 2024 04:15 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الكبير وليد نجا يكتب: الأمن والأطعام هكذا تستقم الحياه

الكاتب الكبير وليد نجا
الكاتب الكبير وليد نجا

نعيش في حقبه زمنية مضطربة تتسارع فيها الأحداث مابين هدوء وأضطراب وسكينه وخوف وجوهر الأحداث وبطلها هو الأنسان في أي مكان وأى زمان وقد خلق الله سبحانه وتعالى الأنسان لحكمه إلا وهي عبادته سبحانه وتعالى ومن ثم تعمير الأرض وقد وضع الله سبحانه وتعالى قوانين كونيه ونواميس ثابته وأرسل الأنبياء لهداية البشر ولأن الله سبحانه وتعالى رحمان رحيم فوهب لكل كائن حي رزقة الذي يأتي دون تعب ورزقة الذي يسعى ويجتهد الأنسان من أجل الحصول عليه وكلاهما رزقه في الدنيا منذ خلقة حتى مماته.
أحبتي في الله والوطن نحن جميعا أمام الله سبحانه وتعالى متساون وأن أختلفت الأرزاق شكليا فنحن مختلفون في التوزيع متساون في المقدار وجوهر الحياه على وجهة الأرض هو الإبتلاء وبشر الصابرين؛ أحبتي في الله والوطن هناك سؤال بحثي أسأله دائما لكل المحبين
ماهو أكثر ماتحبه ويشغلك عن عبوديتك ؟
الإجابه هي إبتلائك وتختلف الإجابه من شخص إلى أخر في النوع وتتساوى في المقدار فإذا كنت تحب الأبناء حبا زائدا عن الحد فستبتلي في الأبناء فذلك هو إبتلائك وهكذا إذا كنت تحب المال ستبلي بنقص من المال وهكذا حتى يكون جهادك فما يحبه قلبك ويشغلك عن عبوديتك لله سبحانه وتعالى.
وكباحث أكاديمي متخصص في الدراسات الأمنية والإستراتيجية وحاصل على ماجستير علاقات دولية ورسالتي عن الأمن القومي للعراق فقد درست جميع تعريفات الأمن القومي في عشرات الكتب ووجدت تعريف يجمع جميع التعريفات في القرآن الكريم في سوره قريش
بسم الله الرحمن الرحيم (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ) صدق الله العظيم فالله سبحانه وتعالى فرض علي الخلق عبادته وضمن للناس رزقهم وأمنهم ونحن في مصر نعيش أجواء الأنتخابات الرئاسية وطبيعتي كباحث لاتؤمن بالحب والكره فأكتب بحيادية وبعين طائر لكن عندما يتعلق الأمر بالوطن تغلبني وطنيتي عن طبيعتي كباحث لذا أؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتره رئاسية جديده لتحقيقة الأمن بمفهومة الشامل وقد أدركت مدى أدراكة لإهمية توفير الإحتياجات الإساسية للمصريين وكان سؤاله للدكتور على مصلحيي وزير التموين في مؤتمر حكاية وطن عن غلاء الأسعار فالأسعار يحددها مدى توافر المنتج في السوق المحلي وفي حاله العجز مدى توافر العمله الصعبه لإستيرادها من الخارج ويحدد سعرها سعر الصرف للعمله الصعبه فإتفاقيات التجاره الحره في أطار العولمة فرضت على الدول عدم تحديد سعر السلع لذا تعاني الدول المستهلكة لكن هناك آليات أخرى كمنع الإحتكار لفتره محدوده لكنها تحد من إمكانيات الدول فمصر خلال العقود السابقة وقبل عام ٢٠١٤ لم تكن تهتم بالأنتاج ورجال الأعمال لم يستطيعوا أن ينافسوا المستورد فتحولوا من الأنتاج إلى الإستيراد وذلك لوجود سعر غير حقيقي للنقد الأجنبي يدعم المنتج الأجنبي على حساب المنتج الوطني ونحن الان في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فقد فرض سيادته الأمن بالتنمية في تجربة مصرية خالصة وفي مجال توفير الإحتياجات الأساسية فقد تحولنا من الأستيراد العشوائي إلى الأستيراد المنضبط و تحولنا إلى التصنيع المحلي الصناعي والزراعي وجاري أستصلاح أكثر من ٢ مليون فدان للوصول إلى الأكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل الزراعية وذلك في أطار تحقيق الأطعام بإسعار مناسبه في ظل تحديات عدم كفاية الأنتاج المحلي وأرتفاع سعر الصرف وبتكليف مباشر من الرئيس للحكومة تم أطلاق مبادرة حكومية بالتعاون مع الغرف التجارية وكبار رجال الأعمال لخفض الأسعار وأن شاء الله بعد عسر يسر فنحن نقترب من جنى ثمار سنوات العمل الجاد والمشروعات القومية العملاقة في كافة المجالات وان شاء الله الفتره الرئاسية الجديده للسيد الرئيس تكون خير ونماء حفظ الله مصر وشعبها وشرطتها وجيشها ورئيسها من كل سوء.