الإثنين 26 فبراير 2024 05:59 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مصر اليوم

الجارديان المصرية : أطفال فلسطين يواجهون الإبادة بدعم دولى

الجارديان المصرية

على جميع الدول والشعوب بكافة عقائدها وتوجهاتها أن تضغط لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلى الوحشى بحق أطفال قطاع غزة.

فلا “مبرر أخلاقيا على الإطلاق، لمواصلة هذه الوحشية التي ستؤدي إلى إعاقة وجرح وموت الآلاف من الأطفال الآخرين”.

انها دعوة إلى وقف فوري للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة التي يدعمها الغرب وامريكا والانتهاك الفاضح لحقوق الأطفال الفلسطينيين.

فى مناداتنا بأهمية تحسين الظروف المادية والاجتماعية والسياسية للأطفال على مستوى العالم. لذلك، فإنه لا يمكننا، الجلوس مكتوفي الأيدي بينما يستمر الوضع في غزة في التدهور بسبب: القصف الإسرائيلي بالأسلحة التي يقدمها الغرب وأمريكا ؛ والإخلاء القسري لأكثر من مليون شخص على يد القوات الإسرائيلية؛ ورفض تقديم الطعام والمياه والوقود من قبلالمحتل ” بل وصلنا لإبادة الاطفال وقتلهم بدم بارد .

والصمت العالمى والدعم الغربى الامريكى هو ما يعزز ما مضى منه 75 عاما من الاحتلال المستعمر في فلسطين و17 عاما كانت فيها غزة لا تعد ولا تحتسب سوى سجن تحت السماء. وقد نتج عن ذلك بعض الظروف التي تعتبر من أكثر الظروف المعيشية الفظيعة التي يمكن تصورها للسكان المدنيين في غزة، ونصفهم تقريبا من الأطفال” وهى حياة غير آدمية .

يا شعوب العالم .. الأطفال يفقدون حياتهم، ومستقبلهم، وقدرتهم على التنفس، واثنا سطر تلك الرسالة، قد تم قتل أكثر من 12000ألف شهيد في غزة، منهم نحو 3000 طفل، وأصيب أكثر من 22000ألف منذ بدء إسرائيل هجومها الوحشى على القطاع المحاصر فى 7 أكتوبر 2023 .

** ووفقا لمنظمة الدفاع عن الطفل الدولية، فإنه “يتم قتل أكثر من 100 طفل يوميا. العديد من الأطفال الآخرين هم من بين المصابين والأيتام”.

فإن “مستشفى الشفاء اضطر إلى إنشاء فئة للطفل المصاب الذي ليس لديه عائلة على قيد الحياة، وأوضح أيضا أن الأطفال يخضعون لعمليات جراحية بدون تخدير، ما يتركهم في حالة من الدهشة والخوف. الأطفال في غزة يكتبون أسماءهم على أذرعهم حتى يمكن التعرف على جثثهم في حالة مقتلهم”.

مما سبق يتضح للجميع أن الاحتلال الاستعماري والإبادة الجماعية لشعب أعزل وكم الأطفال الذين قتلوا بلا ذنب ويتيتم الآلالف من الأطفال ، والعنف الدولي، والإرهاب يمثلون تهديد حقيقى للتواصل البدني والاجتماعى والنفسي لأطفال غزة .

** فلا يوجد أي مبرر أخلاقي على الإطلاق لاستمرار هذه الوحشية التي ستؤدي إلى ضعف وإصابة وموت الآلاف من الأطفال ، وخل قجيل جديد مفعم بالكراهية والانتقام والعنف ، وننادى جميع الذين لديهم السلطة الدولية ويمكنهم العمل لإنقاذ حياة هؤلاء الأطفال إلى “القيام بذلك وإيقاف الحرب الإبادية وهذا أمر أساسي من أجل بقاء الأطفال على قيد الحياة .

والإغفال المستمر عن المعاناة الرهيبة التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون يزيد من إعاقتهم وإصابتهم بالصدمات، ويواصل المشاركة في تجريدهم من إنسانيتهم، مصغرا آلامهم وموتهم. للأطفال الفلسطينيين أسماء، وعائلات، وقصص، وأحلام، ومع ذلك، فهم يواجهون وحشية عالمية ومحلية تقلل منهم إلى أرقام مجهولة.

فلا ينبغي أن يتعرض أي طفل للموت العنيف، أو الإصابة، أو الجوع، بغض النظر عن مكانهم، لأن حياة الأطفال الفلسطينيين ثمينة كمثل أى طفل فى العالم يحتمى بعائلته الصغيرة وعائلته الكبيرة فى دولته .

لا تؤثر العواقب التي لا تطاق للإبادة الجماعية في غزة على الأطفال فحسب، بل إنها تؤثر على آبائهم وأجدادهم وأقاربهم وجيرانهم البالغين. وحماية الأطفال يعني أيضًا حماية البالغين في حياتهم إن توفرت الموارد العاطفية للأطفال بما في ذلك العائلة والأصدقاء والجيران، ما يمكن أن يخفف من الجروح الداخلية لهم وتؤجج الكراهية والإنتقام لزمن طويل .

فهل حكومات العالم وشعوبها لاترى الإبادة المتوحشة المستمرة اليومية لشعب أعزل وعدد الأطفال الذى تعدة 3000 آلاف طفل وعشرات الآلاف الذين تيتموا وضاعت حياتهم ومستقبلهم ، امام دعم غربى امريكى .

لذا .. لابد ومن الضرورى التوصل إلى وقف قرارات دولية إطلاق النار بشكل فوري، لإنهاء معاناة أطفال فلسطين والجرائم التي ترتكب بحقهم وضياع حقهم فى الحياة والعيش الكريم .

#الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى