الثلاثاء 27 فبراير 2024 09:15 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

د . وجيه محمود يكتب : قُتِل أصحابُ الأخدود..أمريكا واليهود

د . وجيه محمود
د . وجيه محمود

اليهود هم اليهود.
أمة القتل، واللعن، وأحفاد القرود.
خلف للوعود .
ونقض للعهود .
وقتل وتشريد للشيوخ والنساء وأطفال المهود .
يسبون الله ويتهمونه بالنقص وأن يده ممسكة لا تجود.
ويقتلون رسله صفوة الخلق والوجود
....
وبعد .
ما أصدق هذا الكتاب العزيز الذي قص علينا إحدى جرائم اليهود وحكى لنا مذبحة من مذابحهم لأناس مؤمنين .
ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد .
ما نقموا منهم إلا أن يقولوا الأرض أرضنا والحق حقنا والوطن وطننا .
يقتلون ويأسرون ويخربون ويحاصرون .
إلا أنهم لا يخلفون من ورائهم إلا رجالًا ولا يتركون إلا أبطالًا صغارًا كانوا أو كبارًا .
وما أشبه الليلة بالبارحة .
وما أشبه القوم بالقوم .
وما أشبه الحال بالحال .
وما أشبه العدو بالعدو .
..وإذا كان القرآن الكريم قد أوجز لنا قصة أصحاب الأخدود فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حكى لنا قصة أهل الأخدود أجداد اليهود، وكيف كان تعذيبهم وتقتيلهم للمؤمنين . وكذلك كيف كان ثبات أهل الحق ويقينهم صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونساهم
.. وخلاصة القصة أن ملكًا يهوديًا باليمن متعصبًا لليهودية اسمه ذو نواس قام بتعذيب وحرق من آمن بالمسيح وصدق به ثم حفر لهم في الأرض أخاديد عميقة وأشعل النار بداخلها وألقى المؤمنين فيها فتم حرقهم أمام اليهود الكافرين .
وهنا ثبت الله قلوب عباده المؤمنين ووقفوا امام هذه الابتلاء بشجاعة وثبات ويقين حتى جاءت امرأة ومعها رضيعها فخافت عليه فأنطق الله رضيعها وقال لها : اصبري يا أماه فأنت على حق
....
وكما أقسم الله على لعن اليهود القدامى وقتلهم فإن جواب هذا القسم قائم إلى يوم القيامة .
وكما توعدهم بعذاب الحريق في الدنيا قبل جهنم في الآخرة فإن الوعيد دائم ومستمر .
.. وسيأتي اليوم - عاجلًا أم آجلًا - الذي ينالون فيه ما يستحقون من الله القادر العظيم ومن جموع عباده المخلصين .
.. اللهم أرنا في اليهود ومن عاونهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك .
اللهم لا ترفع لهم علمًا ولا رايةً
ولا تحقق لهم هدفًا ولا غايةً واجعلهم للعالمين عبرةً وآيةً
آمين يا رب العالمين.