الأربعاء 29 مايو 2024 03:20 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

حسن سعد حسن يكتب : على هامش الانتخابات الرئاسية ((استقيموا يرحمكم الله))

الكاتب الكبير حسن سعد حسن
الكاتب الكبير حسن سعد حسن

فى ظل الفترة الزمنية الحالية، والأنية، والتى تشهد حدث كبير ،وهو انتخابات الرئاسة وجب التساؤل لماذا نؤيد الرئيس/
عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة
والحقيقة أن البعض ينظر إلى الأمر بمنظور يفتقر إلى الرؤية الشاملة، والعامة، ويقتصر نظرهم على أمور لا تستقيم مع الظروف الدولية التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط ،وحاجتنا لقيادة ذات حس يستشعر مصادر الخطر على الأمن القومى المصرى .
ومن يرى ،ويسمع ،ويقرأ يعلم أن وطننا مستهدف ،وأن أخطبوط الشر كثير المحاولات لإسقاط الوطن فى غياهب الفوضى ، والفتن وبمشيئة الله تعالى هذا لن يكون.
كما أن نظرة هؤلاء التى لا تستقيم مع الأزمات الدولية، ومدى تأثيرها على الوطن فتعددت بفعل تأثيراتها الأزمات فكان الإرتفاع الهائل فى الأسعار، والتى اعترفت بها حكومة الوطن ،ولم تنكرها ،ولم تتجاهلها فقامت بتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن بسلسلة من المتاجر، والمولات، وأسطول من السيارات المتنقلة لكى تقدم السلع للمواطن بأسعار أقل بكثير من غيرها
ولا تألوجهدا فى ضرب الاحتكار ،والسوق السوداء
فعند عقد المقارنة بين النظرتين تعلو النظرة الشاملة للوطن ،وأمنه القومى عند كل مواطن يعلم قيمة الوطن وقدره، وتصبح كافة النظرات الأخرى بجواره لاشىء .
فوطننا الذى تتم محاربته بسلاح الدولار ،وسلاح الشائعات ،وطمس الحقائق، والإنجازات يحتاج إلى الاصطفاف الوطنى ،وقيام الظهير الشعبى بالتصدى لكل من يتحدث عن ،وفى فسافس الأمور، وأصغرها ،و يجعل من أمن مصر القومى قضيته ،وهدفه .
فالوطن أكبر من كل تلك التراهات ،والحجج التى يتحجج بها البعض للتقليل من حجم الإنجازات.
فكم من مدن أقيمت من أجل سكان العشوائيات
وكم من قرية تم تطويرها
وكم من ترعة تم تبطينها
وكم من غارمة فك قيدها
وكم من مريض بفيروس سى تم علاجه
وكم من مريض عولج على نفقة الدولة
وكم من مدرسة شيدت
وكم من جامعة أقيمت
وكم طريق تم شقه
وكم دروب عبدت
وكم ......وكم
نعم لا ننكر وجود إرتفاع الأسعار ،وحاجة أولادنا ،وبناتنا لفتح التعيينات
ولكن عند وضع كل تلك الأزمات فى كفة ،وأمن مصر القومى ،وما تم من إنجازات فى وقت قصير نقول نعم يجب أن نقف خلف قيادتنا السياسية ،ونؤيدها
كفاكم سفسطة ،وترهات، ولننظر للوطن نظرة أعم ،وأشمل فأمن مصر أهم ،وأولى
فكم من شهيد قدم روحه من أجل أمن مصر ،وأرض مصر ،ودفاعا عن الأرواح ،والممتلكات
لنتصف بالإنصاف ،ولا نقلل من حجم ماتم إنجازه
فلتستقيمو ا يرحمكم الله