الأحد 21 أبريل 2024 01:25 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الصحفي الحسين عبدالرازق يكتب : عيان بيساند ميت!

الكاتب الصحفي الحسن عبدالرازق
الكاتب الصحفي الحسن عبدالرازق

بداية.. أنا ليس لي حق التحدث في الشأن الداخلي الأمريكي، أو المكسيكي أو البوركيني أو البلجيكي!
وكل ما أثير مؤخراً حول حالة بايدن الصحية، أوسلامته العقلية أو قدراته الذهنية أو قواه الإدراكية، لن أدلي بدلوي فيه، وسأترفع عن مجرد التعليق عليه، إذا كان بايدن "عيان" الله يرحمه ويشفيه، وإذا اتضح إنه سليم، يبقي علي الله حكايته، وهو سبحانه صاحب التصرف فيه!
أما السيد نتن ياهو، فقد أعفاني من ان أصفه بما يستحقه، إذ اتخذ هو لنفسه، من جميع مافي إسمه من المعاني نصيب!
نتن ياهو .. الذي يمكنني الآن أن أقول وبمنتهي الأريحية أنه تقريباً مات "سياسياً" ويريد أن ينقذ نفسه من مصيره المحتوم، وقدره الواضح المعلوم بإطلاق التصريحات العنترية، ورسم الخطط اللوذعية!
ماجري في الاتصال الأخير، والذي نسأل الله أن يكون هو الأخير بين نتن ياهو وبايدن، أكد علي ما هو مؤكد، وفسر الماء بعد الجهد بالماء!
(أمريكا لا تزال داعمة لإسرائيل) فحين يقول بايدن لنتن ياهو، إن القضاء علي حماس وضمان أمن إسرائيل، أو الأمن "طويل الأمد" لإسرائيل هما هدفان مشتركان، بعد كل الذي كان قد أثير عن توتر في العلاقات بين الرجلين يؤشر علي حالة الدعم الكامل من العيان للميت، وهذا كله لا يعنينا!
المدهش بالنسبة لي، كان رد نتن ياهو، الذي أكد علي أن إسرائيل ستلتزم بالقانون الدولي في عملياتها في رفح" طيب ياعم كتر خيرك، عداك العيب وأزح"!
علي أية حال، أنا لم تشغلني المكالمة، ولا تصريحات نتن ياهو، ولا تطمينات بايدن!
تصريحات نتن ياهو عن الممرات الآمنة، والتزامه بالقانون الدولي، هدفها إطالة الحرب، هذا رجل قد فشل، ويخشي العزل والمحاكمة، وأمره لا يهمنا!
ما أسعدني حقاً هو البيان المصري، كان بياناً حاسماّ، كان قوياً وحازماً، فحدودنا خط أحمر وأي تهديد لأمننا القومي لن نقف أمامه مكتوفي الأيدي، هذا ما فهمته، وهذا هو ما ينبغي علي الجميع ان يفهموه، لا تصفية ولا تهجير، سنذود عن حدودنا إلي الرمق الأخير، مصر مواقفها ثابتة، وعلي الآخرين أن يغيروا ما بأنفسهم قبل أن يُواجَهوا بالتغيير!
حفظ الله بلدنا وأعان قائدنا ونصرنا .