الإثنين 15 أبريل 2024 05:58 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الصحفي سعيد زينهم يكتب : أوغندا ليست مجرد لؤلؤة ، بل هي ملاذ سياحي فريد

الكاتب الصحفي الكبير سعيد زينهم
الكاتب الصحفي الكبير سعيد زينهم

على الرغم من مواجهة منافسة شديدة من دول متعددة، وخاصة تلك الموجودة في الشرق الأفريقي، عززت أوغندا نفسها كوجهة سياحية أولى في أفريقيا. هناك العديد من الأسباب التي تجعل أوغندا قادرة على التغلب على أفضل الوجهات الأخرى أو تفوقت عليها بالفعل أفريقيا.

أوغندا هي ملاذ الغوريلا الجبلية
ولا يزال من المفاجئ للكثيرين أن أوغندا تضم أكبر غوريلا جبلية في العالم رغم أن دول شرق أفريقيا هى موطن الحيوانات الخمسة الكبرى. وهذا العمل الفذ بحد ذاته يساعدها على التقدم خطوة للأمام على منافسيها في منطقة شرق افريقيا لاسيما حين يشعر الزائر بشعور مختلف عندما يزور منتزه بويندي الوطني الذى من أفضل الوجهات لرحلات الغوريلا، مع كونها حديقة وطنية مجتمعية وصديقة للبيئة.

وعلى الرغم من كونها دولة غير ساحلية، لا يزال لدى أوغندا طريقة لضمان حصول السائحين على احتياجاتهم من الوقت على الشاطىء من خلال الشواطئ الرملية البيضاء الساحلية على ضفاف بحيرة فيكتوريا، وهى شواطئ للمياه العذبة توفر فرصة ممارسة الرياضات المائية والسباحة مما يعنى انها تجمع المميزات المتوفرة في شواطئ ومنتجعات المحيط والبحر.

نهر النيل
على الرغم من أنها دولة غير ساحلية، إلا أن أوغندا لا تعاني من نقص في المسطحات المائية الرائعة، مع أطول نهر في العالم نهر النيل، ينبع من دولة (بحيرة فيكتوريا). حيث يعد النهر نفسه منطقة جذب سياحي، ولكن هناك العديد من الأنشطة التي يمكن للمرء تجربتها عند الزيارة. وتشمل الأنشطة الرياضات المائية المتطرفة، والتجديف، و مشاهدة الطيور.

إحدى التجارب الرئيسية هي حديقة مورشيسون فولز الوطنية، حيث لا يمكن للمرء الاستمتاع بها فحسب يمكنك الغوص من ارتفاع ثلاثة وأربعين قدمًا عند الشلالات ولكن يمكنك أيضًا الاستمتاع بركوب القوارب الرائعة لمشاهدة تمساح النيل الشهير، وهو وحش بكل المقاييس.

تجارب الحديقة الوطنية البكر

لن تكون الرحلة الى اوغندا كاملة دون رؤية ملك الغابة الأسد، ويمكن تحقيق ذلك عند زيارة منتزه الملكة إليزابيث الوطني، حيث تتجول الأسود بحرية في السافانا حيث يشاهد الزائر الأسود الشهيرة التي تتسلق الأشجار، وهو عامل جذب بحد ذاته.
أوغندا هي موطن لأربعة حيوانات من الخمسة الكبار، مع كون وحيد القرن هو الاستثناء الوحيد. ومع ذلك، يتم حل هذه المشكلة تقريبًا مع توفر محمية زيوا لوحيد القرن، والتي تهدف إلى زيادة نسل وحيد القرن الأبيض. ولذلك يمكن لاى زائر ان يشاهد الحيوانات الخمسة الكبرى. اضافة الى زيارة المتنزهات الوطنية المختلفة مثل بويندي ومغاجينجا والملكة إليزابيث ووادي كيديبو الشهيرة بالسافانا .

في اوغندا يمكن ايضا للسائح الحصول على إقامة صحية سواء في المتنزهات او البيوت الخشبية في الغابات ، والتى يمكنه من خلالها مراقبة الطيور حيث يكم مشاهدة اكثر من 1100 نوع مختلف من الطيور.

الروينزوري

لن يكون من الصواب زيارة أوغندا أو حتى التحدث عنها دون ذكر أوغندا جبال روينزوري. نظرًا لاختلاف قممها، فإنها تشتهر بأنها ثالث أعلى قمة جبل في أفريقيا، خلف جبل كليمنجارو كينيا فقط. ويوجد في اوغندا ثلاثة قمم جليدية هى جبل ستانلي، جبل سبيك، وجبل بيكر. كلها مناطق جذب للسياح حيث يمكن الاستمتاع بتجربة القمم الجليدية مع النباتات والحيوانات الفريدة.

CHAN 2024 وAFCON 2027

من المؤكد ان هذين الحدثين الرياضيينن سيجذبان أعدادًا كبيرة من السياح إلى اوغندا . ويمكن استثمار هذه المناسبة في إظهار عوامل الجذب المتوفرة في البلاد لاسيما وانه تجرى عمليات تحديث وتطوير للملاعب والفنادق فانه يمكن كذلك الاستفادة من المقومات الفريدة التى تتمتع بها اوغندا لجذب المويد من السائحين من شتى بقاع الارض .

سعيد زينهم مقالات سعيد زينهم اوغندا الجارديان المصرية