الأربعاء 29 مايو 2024 03:59 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

نتنياهو يواجه شبح إقالة حكومته بسبب اليمين المتطرف

نتنياهو
نتنياهو

خلال الآونة الأخيرة، وجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نفسه بين تهديدات متبادلة، من تيار اليمين المتطرف من جهة، ووزراء بحكومة الحرب من جهة أخرى، قد تعني نهاية حكومته.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة،

غضب اليمين المتشدد

ويثير احتمال عقد صفقة بين إسرائيل وحماس، استياء وغضيب وزارء اليمين المتشدد بإسرائيل، إذ هدد وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، بالانسحاب من الائتلاف الحكومي، وفقا لما ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل".

واعتبر سموتريش، الثلاثاء، أن ذلك المسار "سيعرض إسرائيل للخطر"، قائلا إنه "مستعد لدفع الثمن السياسي لمنع أي تهديد وجودي" لبلاده، حتى لو كان ذلك يعني "الذهاب إلى المعارضة".

من جانبه، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، مع وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، على خلفية تهديدات اليمين المتطرف بإسقاط الحكومة، إذا وافق نتنياهو على صفقة مع حماس بشأن الرهائن، وألغى العملية البرية المزمعة في مدينة رفح.

وجاء في بيان صادر عن بن غفير في ختام اللقاء: "حذرت رئيس الحكومة من عدم دخول إسرائيل إلى رفح وإنهاء الحرب وعقد صفقة انهزامية".

وأضاف: "رئيس الحكومة استمع إلى أقوالي، وتعهد بعدم إنهاء الحرب وألا يوافق على صفقة انهزامية، وأظن أن رئيس الحكومة يدرك جيدا دلالات عدم تنفيذ هذه الأمور".

قرب التوصل لاتفاق

وتزايدت التوقعات في الأيام القليلة الماضية بقرب التوصل لاتفاق، في أعقاب تجدد الجهود بقيادة مصر لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين إسرائيل وحماس.

ورغم ذلك قال نتنياهو إنه سواء جرى التوصل لاتفاق أم لا، فإن إسرائيل عازمة على المضي في العملية لتدمير التشكيلات القتالية المتبقية لحماس في رفح، حيث يعيش أكثر من مليون فلسطيني فروا من منازلهم.

دمار كبير

ويشهد قطاع غزة المكتظ بالسكان دمارا كبيرا جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية، وقد تزايدت الضغوط الدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب مع اقتراب الصراع من إكمال شهره السابع.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد حذر، الثلاثاء، من أن أي هجوم عسكري إسرائيلي على رفح سيشكل "تصعيدا لا يحتمل"، حسب وكالة فرانس برس

وقال جوتيريش إن "الهجوم العسكري على المدينة سيمثل تصعيدا لا يمكن احتماله، يؤدي إلى مقتل آلاف المدنيين الآخرين ويجبر مئات الآلاف على الفرار وسيكون له تأثير مدمر على الفلسطينيين في غزة، مع تداعيات خطرة على الضفة الغربية المحتلة، والمنطقة بأسرها".

وتحوّلت مدينة رفح إلى ملاذ لنحو 1,2 مليون فلسطيني نزحوا إليها هربا من القصف الإسرائيلي في بقية أنحاء القطاع، بعد اندلاع الحرب التي انطلقت شرارتها بهجوم غير مسبوق شنّته حماس، على إسرائيل، في السابع من أكتوبر.

نتنياهو حرب غزة اجتياح رفح رفح بن غفير الاحتلال حماس فلسطين اسرائيل