الموسيقي و الأديب السكندري محمد سلطان يكتب : تركيا ... تلك الدولة ( الحائرة ) ...
من خلال زياراتي للعديد من الدول ، عربية كانت أم أجنبية ، يمكننا القول أن هوية أى دولة ، يمكن أن تلمسها بوضوح ، منذ أن تطأ قدماك أرض تلك الدولة .. إلا تركيا .. فهى بالفعل تلك الدولة ( الحائرة ) .. فلقد قدمت كل شيئ من أجل أن تنال رضا الإتحاد الأوروبي .. إبتداءا من صياغة دستور علماني بحت ، لا يعرف بل و لا يعترف بشيئ إسمه ( الشريعة الإسلامية ) .. لا من قريب أو بعيد .. مرورا باستبدال الحروف العربية بأخرى لاتينية .. ثم مصانع الخمور و الحانات و الخمارات و المواخير ، المنتشرة في طول البلاد و عرضها .. وصولا إلى إباحة زواج المثليين .. ثم لا تنسى قاعدة أنجرليك الجوية التي تهبط فيها المقاتلات الإسرائيلية و تقلع كيفما شاءت ( و بدون إذن مسبق .. كل ذلك يا عزيزي .. و الكثير الكثير غيره ، لم يشفع لتركيا بقبولها عضو بالإتحاد الأوروبي .. لذا تجدها حائرة .. متخبطة .. تميل شرقا أحيانا .. و غربا في أحيان أخرى .. فلا هى آسيوية .. و لا هى أوروبية .. إنها عبارة عن ( تجمع بشري ) .. يبحث دوما عن هوية .. فلا يجدها .. و يبدو أنه لن يجدها أبدا .












تأجيل محاكمة طليق المطربة رحمة محسن بتهمة بث فيديوهات خادشة لها لـ30...
رفع جلسة محاكمة المتهم بإنهاء حياة الفنان سعيد مختار بأكتوبر
ضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء في الخصوص
إصابة شخصين فى انقلاب دراجة نارية بقنا
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الجمعة
هل يؤثر إرتفاع البنزين على أسعار السلع؟