الثلاثاء 23 يوليو 2024 07:50 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

مدحت محي الدين يكتب : مركز ” تحوير”

الكاتب الصحفي مدحت محي الدين
الكاتب الصحفي مدحت محي الدين

منذ ظهور الإسلام وإلى وقتنا هذا أعداؤه لا يكتفون بمعاداته داخلهم ولكن دائماً ما يحاولون التشكيك إما بالقرآن أو بالسُنة ، وليتهم دارسون بل تجدهم دائماً جهلاء يستقون معلوماتهم من مصادر غير صحيحة تفسر دائما الآيات والأحاديث بناءاً على أهواء شخصية ، أعداؤه مطموس على عقولهم يرفضون الإيمان المطلق ويرغبون العيش بحرية مرتكبين للآثام المختلفة بأريحية دون الشعور بذنب أو بلوم من الآخرين لذلك لا يعيشون فقط حالة النكران ولكن يحرصون دائماً على تحريض الآخرين لكى لا يكونوا قِلة ، يتشدقون بحرية الرأى وينادون بحرية العقيدة ورغم ذلك يرفضون ترك المسلمين فى حالهم ؟، دائماً يهاجمون الحجاب وشعائر الأضحية وغيرها من الفروض ولا يعرفون شيئاً عن احترام حرية الآخر كما يدّعون ، لا يعترفون " بلكم دينكم ولى دين " ، يتبعون سياسة فرض الرأى بمنتهى السخف وإذا تم الرد عليهم يشعرون بالحصار فيلجأون للتلفظ بما لا يليق ومحاولة إهانة الغير ، حيلة دفاعية مكشوفة ومقززة تبرز مدى ضعفهم وهشاشتهم .

أعداؤه مصابون بأرتيكاليا شديدة تظهر عليهم كلما تذكروا دين الإسلام ، تظهر عليهم عندما يُذكر اسم البخارى بالذات ، فأحدهم يهوى شد الإنتباه ويعشق الإهانة وكل فترة يُهاجم إما الصحابة أو الأئمة أو البخارى ويعتقد أنه يصلح كمؤلف ومقدم برامج وهو بالحقيقة مفروض على المشاهدين عديم الكاريزما والصوت واللباقة .
وأحدهم كان مسجوناً بتهمة إزدراء الأديان لا يعلم من هو البخارى ولا يفهم الأحاديث من أساسه ولكنه يشتاق دائماً لسماع إهانته ويبدو أنه يرغب بالعودة لسجنه مرة أخرى ؛ إحداهن وصفت الإسلام بالكهنوت وعندما تحدثت لتفسر ظهر جلياً جهلها التام بالدين الإسلامى ، أحدهم أيضاً مضحوك عليه يخبرونه بأنه كاتب أو أديب وله مؤلفات عبارة عن غثاء ، عندما يتحدث لا تسمع سوى جهل وقئ وتكبر وتعالى ،إحداهن أيضاً تسمى نفسها باحثة ظهرت بحلقة تحدثت فيها عن رجال على أنهم نساء ،وأبرزت بشدة أنها لا تعرف نهائياً عن ماذا تتحدث ويبدو أنها باحثة عن الأشياء الخطأ ؛ يلتفون حول الكلام ويحاولون تصدير سمومهم لعقول الشباب ولكن هيهات يفضحهم دائماً المولى - عز وجل - ويسلط عليهم ألسنتهم فينقلب كيدهم عليهم ويجعلون من أنفسهم دائماً مادة للسخرية .

مما أعجبنى بشدة عزيزى القارئ هو موقف الأزهر ؛ فبدلاً من أن ينساق وراء هؤلاء لم يذكرهم نهائياً وتجاهلهم كما ينبغى ولكنه أيضاً واجههم بحزم حيث أنشأ مركز " البيان " للرد على مركز " التحوير " بشكل عملى أكثر ، فالمركز على استعداد للتواصل مع كل شاب لديه شكوك أو تساؤلات حول الدين الإسلامى ، ويقوم المتخصصين به بعمل ندوات توعية وتثقيفية للشباب ليعلموا جيداً عن الدين الإسلامى ، ويقومون فوراً بالرد على أى خطأ يحاول تصديره المشككين ، كل التحية للأزهر الشريف وشيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور / محمد الطيب ونحمد الله على نعمة الأزهر بمصر .