الأحد 14 يوليو 2024 05:58 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

عادل عبدالرحمن يكتب : عفواً ... عزيزي المسئول لن أجاملك !!

الكاتب الكبير عادل عبدالرحمن
الكاتب الكبير عادل عبدالرحمن

الوزير أو وكيل الوزارة أو المسئول الكبير مش فوق النقد ..
منصب وكيل الوزارة رئيس هيئة أو مؤسسة حتي لو محافظ أو وزير ليس فوق النقد والمسألة والمحاسبة طالما لم نتعرض الي تطاول او سب او قذف لحياته الشخصية ، وحرية الرأي كفلها القانون والدستور ولن يقصف قلم أو يكبح رأي في ظل قيادة فخامة الرئيس السيسي وطبقاً لركائز وأولويات الجمهورية الجديدة في مكافحة الفساد والحوكمة .
ورحيل المسئول الذي اقصي وأطال بالقيادات ونماذج وطنية ناجحة واهدار من المال العام ما يستوجب المحاكمة هذة نماذج للفساد الإداري المتردية الذي ضرب في نخاع الهيئات والمؤسسات ..
و حسب ما ينشر في صفحات الميديا بصفة شبة يومية عن نماذج من المسئولين الذين يعسوا في الأرض فساداً و في خلق الفتن والمكائد بين الموظفين وهناك نماذج نتابعها برؤي العين نموذج تردت فيه المؤسسة أو الهيئة الي درجة خلق نوع من التناحر بين الموظفين وتدبير المكائن وفرض سياسة فَرق تَسد وشخلل تعدي أو أبكني تجدني وتاخد كرسي مسئول بالسكمنص وهناك مواقف ورؤي لاترقي الي محل السرد بل الوصول الي السفه والتدني الاخلاقي في ظل قيادتة الرشيدة المباركة من حفنه من نواب إلا من رحم ربي ممن يتحملوا المسئولية الوطنية تجاة هذا الوطن ..
مطلوب رحيل هذا النموذج من المسئولين الفشله فوراً..
لوقف المهازل البذاءات والإتهامات الاخلاقية التي تنشر علي صفحات صفراء يتارشقوا ويتباروا فيما بينهم بمنشورات لا ترقي لمستوي مسئولين وقيادات المفترض أنهم القدوة و الأشرف لهم أن يرحلوا عن كوكب الأرض رحمة بأسرهم وأهليهم ، ولوقف نزيف البذاءات اللاخلاقية التي طالت شرفاء من القيادات بل آبائهم وأمهاتهم الذين رحلوا عن الدنيا وأصبحت الروائح القذرة النتنه لهذا السباب لهذا وذاك تزكم الأنوف !!!
والنجاح نجاح منظومة وليس شخص ينسب لنفسه كل الانجازات أو يستأسد ويستقوي أنه مسنود ويخرج لسانه للجميع بأنه باق في منصبه ولن يتحرك قيد أنمله !!!
ماذا نسمي هذا يا سادة ممكلة أو عزبة أو وسية ، كيف تدار هذة الهيئات والمؤسسات !!
والله يا سادة لن يثنينا عن الحق إلا الموت .
ورسالتي لكل من يدعم هذا المسئول لمصالح شخصية لهم ولأقاربهم وذويهم ان يتخلي عن دعمه لأن الرحيل أصبح قاب قوسين أو ادني وأنا الأمر أصبح مسألة وقت فقط !!
وللحديث بقيه مادام في العمر بقية ...

عادل عبدالرحمن مقالات عادل عبدالرحمن عفواً ..عزيزي المسئول لن أجاملك !! الجارديان المصرية