الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب..خط بارليف جديد ولكن على الحدود السورية
كالعادة عندما يسرق الكيان أرضا يريد حمايتها بشتى الطرق بداية من خط بارليف على الضفة الشرقية لقناة السويس فمنذ إنهيار ذلك الخط على أيدي جنود الجيش المصري في السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣م ويسعى جيش الإحتلال إلى تأمين كل شبر من الأراضي العربية المحتلة التى إستولى عليها ، ثم جاءت حقبة الجدار العازل فى قطاع غزة الذى إنهار فى السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣م على يد حركة حماس .
واليوم ومع إشتعال الحرب البرية فى جنوب لبنان ومع قرب إشتعال الجبهة السورية بحرب برية معه سعى الكيان إلى بناء خط بارليف جديد مع الحدود السورية بطول الحدود بعرض إثنى عشر متراً وبإرتفاع الجبال والهضاب لتأمين حدوده مع سوريا وتأمين هضبة الجولان المحتلة .
فى النهاية :-
وكعادة الإحتلال الذى لا يتعلم من الماضى ولا يأخذ عبره من الحاضر فإن تلك الحدود والتحصينات والخطوط العازلة الفاصلة بين صاحب الحق والمغتصب تصبح سجناً له فمهما إحتفظ السارق بسرقته فيوما ما سوف يسترد صاحب الحق أرضه .












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية