الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب..خط بارليف جديد ولكن على الحدود السورية
كالعادة عندما يسرق الكيان أرضا يريد حمايتها بشتى الطرق بداية من خط بارليف على الضفة الشرقية لقناة السويس فمنذ إنهيار ذلك الخط على أيدي جنود الجيش المصري في السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣م ويسعى جيش الإحتلال إلى تأمين كل شبر من الأراضي العربية المحتلة التى إستولى عليها ، ثم جاءت حقبة الجدار العازل فى قطاع غزة الذى إنهار فى السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣م على يد حركة حماس .
واليوم ومع إشتعال الحرب البرية فى جنوب لبنان ومع قرب إشتعال الجبهة السورية بحرب برية معه سعى الكيان إلى بناء خط بارليف جديد مع الحدود السورية بطول الحدود بعرض إثنى عشر متراً وبإرتفاع الجبال والهضاب لتأمين حدوده مع سوريا وتأمين هضبة الجولان المحتلة .
فى النهاية :-
وكعادة الإحتلال الذى لا يتعلم من الماضى ولا يأخذ عبره من الحاضر فإن تلك الحدود والتحصينات والخطوط العازلة الفاصلة بين صاحب الحق والمغتصب تصبح سجناً له فمهما إحتفظ السارق بسرقته فيوما ما سوف يسترد صاحب الحق أرضه .












محكمة الجنايات الاقتصادية تقضى ببراءة مرتضى منصور
القبض على المتهم بطعن طالب بجامعة الأزهر، بسلاح أبيض أودت بحياته.
تأجيل محاكمة طبيب تجميل متهم بالتسبب في وفاة عروس حلوان لـ17 مايو
السجن 3 سنوات لشقيقين لاتهامهما بالشروع في قتل شاب والتعدي على والدته...
سعر الذهب اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في مصر
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل