د.كمال يونس يكتب : الرقابة والضمير الغائب
للأسف لم تترهل وتضعف الرقابة الرسمية فقط بل وانحصر دورها فى الشق السياسي غير مبالية بالشق الاجتماعي ، ولكن أقوى رقابة فعلية تأد الفساد الفكري والفني وتقتلع البذاءات الدرامية من جذورها هي الرقابة الذاتية للفنان أو الضمير الأدبي الفني عند الكثير من المهيمنيين والعاملين بالدراما ،واللامبالاة بمفهوم الفن الرسالة المتعة الفكرية والفنية ، تحت مظلة من إعلام فني مرتزق كاذب يتسيده بضعة نفر يزيفون حاضره المتردي ، ولم يك غريبا أن يعلن بعض الفنانين والفنانات إنهم إنما يقدمون الفن للفن ،ولايريدون من أحد ان يتخذ منهم قدوات ، وأن الفن ليس رسالة إنما مهنة وارتزاق وفقط ، في ظلام إعلام فني هزيل مأجور دأب على تضليل الرأي العام والترويج للعفن الفكري والدرامي بدعوى حرية الإبداع ،وحرية الرأي ،لكأنما غاب عنهم أنه يمكن الحجر على السفهاء مروجي الفن الهابط،مع كتائب الانحلال المنفلتين ، ولكن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتنامي الرقابة الجماهيرية كشف المستور وعرى الحال، وارتفعت الأصوات منددة محتجة على رداءة أبرز مايقدم تليفزيونيا وسينمائيا ومسرحيا ، وأصبح لايخفى على أحد ظاهرة المسارح الخاوية وجمهورها المحتشدة ليومين أو ثلاثة من الأقارب والنسايب والأصدقاء والمجاملين ، وهناك أيضا ظاهرة عدم الإقبال على العمل بالمسرح نظرا لقلة العائد المالي الذي لا يتناسب مع المجهود وطول الوقت حتى خروج العروض للنور بحيث لا يقارن مع السينما والمسلسلات.












القبض على متهم بالتعدي على مسنة أمام مسجد بالمحلة الكبرى
ارتفاع ضحايا حادث تصادم بمحور 30 يونيو في بورسعيد إلى 18 وفاة...
ضبط 433 قضية مخدرات خلال 24 ساعة
الداخلية تضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 19 - 2 - 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية