د.كمال يونس يكتب : المستشار عصمت العيادي رئيس محكمة الاستئناف المجدد القاضي الفقيه القانوني
(هذا المقال أدعو لقراءته الأزهر واللجنة التشريعية بالبرلمان ومجلس الشورى والقائمين على دراسة وإقرار قانون الأحوال الشخصية )
تملتكني الدهشة أثناء تحاوري ومعالي المستشار عصمت العيادي رئيس محكمة الاستئناف ،عن وقوع الطلاق الشفوي ،وصعوبة إثباته وطرحت على سيادته بعضا من النقاط ليفاجئني بتلاقي فكره وهو القاضي الجليل معي وأنه حكم بمجمل هذا الرأي في قضية كانت منظورة أمامه عام 1994م،ومفاده
"الطلاق يقع ولو كان شفويا ، أما إثبات الطلاق وهو مسألة أخرى ومختلفة فيمكن أن يكون بإلزام الزوج بتوثيق الزواج ومعاقبته جنائيا إذا نكل عن ذلك ، أو تمكين الزوجة قضائيا من اتخاذ هذا الإجراء إن كان لديها شهود عليه ، فإن لم يكن هناك شهود ، فإننا يمكن أن نستعير الاثبات من فكرة آيات الملاعنة فى الزنا ، مع تغليب أيمان الزوجة على ايمان الزوجة عملا بالقاعدة الشرعية الضرر الاكبر يدفع بالضرر الأصغر ، ومؤدى التطبيق أن التفريق بين الزوجين هو الضرر الاصغر ، فندفع به الضرر الاكبر وهو احتمال حصول الطلاق فعلاً وكذب الزوج ، وهنا يكون الجمع بين الزوجين جمعا فى الحرام واحتمال حصول الاتصال الجنسي يكون زنا ، واحتمال الحمل فيكون هنا ابن زنا وتأثير ذلك فى القرابة والزواج والميراث ومسائل شرعية أخرى كثيرة، ومن ثم نحتاج استعمال قاعدة دفع الضرر الاكبر بالضرر الأصغر .
وهكذا تحل المسائل بالشرع وليس بالقفز فوق أحكامه الشرعية وانتهاكها ، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح.













اليوم.. جلسة محاكمة 222 متهمًا في قضية جنايات مدينة نصر
تجديد حبس المتهم بقتل زوجته فى العجوزة
تفاصيل إصابة 6 أشخاص في حادث إنقلاب سيارة ميكروباص بالبدرشين
مصرع طفل لم يتجاوز عامه الثاني إثر سقوط أسانسير فوقه داخل برج...
أسعار الذهب اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. عيار 21 بـ6280 جنيها
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الخميس
سعر الدولار في البنوك والسوق السوداء اليوم الجمعة 2 - 10 -...
البورصة تختتم أولى جلسات أكتوبر بمكاسب جماعية.. ورأس المال يربح 128.9 مليار...