حكايات مصيرية
الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله يكتب : سجن بلا قضبان
في زمن تدفقت فيه المعلومات وتعددت مصادر المعرفة، ظهرت مفارقة خطيرة في المجتمعات: منها "العزلة الفكرية". فلم تعد العزلة تعني البعد الجسدي أو الانطواء الاجتماعي فقط، بل باتت تشير إلى ذلك الانغلاق الذهني الذي يجعل الفرد محصورًا في دائرة ضيقة من الأفكار والمعتقدات، رافضًا كل ما هو مختلف.
العزلة الفكرية هي نتاج عوامل متشابكة: تربية أحادية النظرة، خطاب إعلامي منحاز، منصات تواصل تُغذي ما نؤمن به فقط وتقصي الآراء المخالفة، مما يعزز "فقاعات فكرية" يعيش داخلها كثيرون دون وعي.
خطورة هذه العزلة تكمن في أنها تخلق حالة من التبلد تجاه الآخر، ورفض تلقائي لأي حوار أو نقاش، بل وتحويل أي اختلاف إلى تهديد. ومن هنا ينشأ التطرف، والتعصب، والانقسام المجتمعي.
مجتمع يعاني من العزلة الفكرية هو مجتمع مهدد في قدرته على التقدم، لأن الفكر لا ينمو إلا بالاحتكاك، والوعي لا يتشكل إلا بالتعدد. لذلك، فإن كسر هذه العزلة يبدأ بالتعليم الحر، والتربية على التساؤل، والانفتاح على الآخر لا لمجرد القبول، بل للفهم والنقاش.
في النهاية، العزلة الفكرية ليست هدوءًا ذهنيًا، بل ضجيجًا داخليًا يطفئ نور العقل. والانفتاح الواعي هو طوق النجاة نحو مستقبل أكثر نضجًا وتسامحًا.












القصة الكاملة لمقتل عامل دليفري بالمنيرة الغربية
ضبط سيدة من لتوزيعها مبالغ مالية على الناخبين بالفيوم
ضبط مسجل خطر استولى على سيارة أجنبي
القبض على 10 أشخاص لتشاجرهم على مناصرة مرشحين بالقرب من دائرة انتخابية...
تراجع أسعار الذهب اليوم الخميس وعيار 21 يفقد 60 جنيهًا
أسعار الذهب في الصاغة اليوم الجمعة
سعر الدولار اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025 مقابل الجنيه المصري
أسعار الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء