زكريا سليمان يكتب : مفاهيم خاطئة عن الإسلام.
هناك مفاهيم خاطئة ، ومتغلغلة في أذهان كثير من الناس عن الإسلام ، وهذه المفاهيم ترقى أحيانا لمستوى الجهل الجسيم ، والتقصير الشديد ، وأحيانا أخرى ترقى لمستوى السذاجة ، والغباء .. وكل منهما يصدق نفسه أنه من أولياء الله
الصالحين ، ويعتقد أنه على صواب ، وقد أدى ما عليه من واجبات على أكمل وجه ! والأدهى من ذلك أنه يتسق مع نفسه ، ويحمد الله تعالى على عبادته العرجاء ، وتقربه المزعوم ! كما أن إيمانه هذا إيمان باهت لا لون فيه ، ولارائحة ! وأن ما يقوم به إلا تشويها للدين ، ودين الله منه براء ، براءة الذئب من
دم ابن يعقوب ! وفى نفس الوقت إذا جهّز أحدهم طعاما متواضعا للإفطار ، فتجده نشيطا فرحا
، ومتهلل الوجه ! إنه دقيق للغاية في إعداد الطعام ، فيضع الملح ، والتوابل بدقة متناهية ، وبعد وقت طويل يأتي لك بالطعام ، فتفاجأ أنه "طعام بسيط " ! لا يحتاج إلى كل هذا الوقت ! ولا يحتاج إلى هذه الدقة المبالغ فيها !
فالفهم الخاطئ لفهم القرآن طامة كبرى ، فعلى سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى "وما خلقت الجن ، والإنس إلا ليعبدون" فإنه يفهم هذه الآية حسب فهمه القاصر ، وتفكيره السقيم ، فيعتقد أن العبادة هي كثرة الصيام ، وكثرة الصلاة ، وكثرة ذكر
الله تعالى ، نعم كل ذلك شيء محمود ، ولكن هناك أشياء ، وواجبات كثيرة افتقدها ذلك المسكين ، كما افتقدتها تلك المرأة الصوّامة القوّامة للدهر كله ، فلم ينفعها ذلك كله سوى التعب ، والسهر ، والجوع ، والعطش ، فقال الرسول ﷺ "أنها في النار "والسبب واحد فقط .. أنها تؤذى جيرانها !
إنها لم تستطع أن تكف شرها عن الناس ، بالرغم مما قدمته من نموذج رائع في عبادتها ، ولكن .. ما قيمة تلك العبادة لشخص قد أوغل في الحرام ، وأكل ميراث
أخته ، أو أكل مال يتيم ؟ ! ماذا تفعل هذه العبادات ، وهو عاص لوالديه ؟ ! أو قاطع رحمه ، أو يعامل زوجته ، وأولاده بأسوأ معاملة ؟ ! ما قيمة هذه العبادة
لشاهد زور ؟ ! .إن المريض يحتاج إلى طبيب ماهر في الطب كى يعالجه ، ولا يذهب عند الطبيب الفاشل ، ومدّعى الطب .. وما أكثرهم ! إن الطبيب الفاشل إذا جاءه مريض يحتاج عملية عاجلة فورا في القلب ، فيكتب له كريما لبشرته ! أو قطرة لعينيه ! نعم إنه ليس بطبيب مطلقا ، أو أنه شخص فاقد للعقل .. فاقد للأهلية ، فاقد للضمير ! عجبا لهذه المخلوقات الغريبة ، التي استشرت علينا كما يستشرى الذباب على القمامة ،أننا نحتاج إلى التأني في فهم دين ربنا ، ونفهمه على يد علماء متخصصين ..
يبينوا لنا الأهم ، فالمهم ، ثم الأقل أهمية ، فالواجبات ، والفرائض قبل النواقل ، فقد قال ربنا في كتابه العزيز "أولى لك ، فأولى" فالأولى بهم أن يتعلموا الدين من أهله ، ولا يذهبوا لمن يبيع لهم الوهم ، والخزعبلات ، والمشعوذات ، ثم هم
يتناولون دواءهم بكل سذاجة ، وغباء !












حبس المتهم بالتعدى على شخص بسلاح أبيض فى المرج 4 أيام على...
محكمة الجنح تؤيد حبس متهمين فى قضية ”خناقة كمبوند الفردوس” سنة و6...
حبس حبيبة رضا 6 أشهر بتهمة نشر فيديوهات خادشة
سقوط أخطر تاجر مخدرات بكفر صقر بحوزته هيدرو وهيروين وسلاح ناري
سعر الذهب اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في مصر
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 14 ابريل