وجيه الصقار يكتب : طرق الموت السريع للأبرياء
نزيف دماء الغلابة على الطرق يمثل النسبة الأكبر من ضحايا حوادث المرور في مصر. آخرها حادث محور 30 يونيو جنوب بورسعيد، الذي أسفر عن مقتل 18 صيادًا وإصابة 3 آخرين أثناء بحثهم عن لقمة العيش، إثر تصادم سيارة نقل ثقيل بأخرى ربع نقل..هذا الحادث يسلط الضوء على سلسلة الإهمال المستمرة، التي سبقت سقوط 19 فتاة على الطريق الإقليمي، والذي كلف مليارات الجنيهات. يطرح السؤال نفسه: كيف يُسمح بتحميل 21 فردًا على سيارة ربع نقل لمسافات طويلة دون أي متابعة أو رقابة؟. فإن الوضع المروري على الطرق السريعة يشهد خللاً كبيرًا في التنظيم والمراقبة. السرعة المفرطة، سوء حالة الطرق، الانحناءات الحادة، غياب المطبات الصناعية، وعدم الالتزام بمسافات الأمان، كلها عوامل تزيد من حدة الخطر. بالإضافة إلى ضعف الفحص الفني للسيارات والإرهاق والتعب الطويل للسائقين، كل ذلك يجعل الحوادث شبه حتمية.
الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن العنصر البشري مسؤول عن نحو 70% من الحوادث، بسبب السرعة الزائدة، القيادة المتهورة، التجاوز الخاطئ، الانشغال بالهاتف، وسوء الثقافة المرورية. وفي الوقت نفسه، تصل الوفيات سنويًا إلى نحو 5500 شخص، بينما تتجاوز الإصابات والإعاقات 80 ألف حالة، معظمهم من الشباب تحت سن 25 عامًا، وهو ما يعطل الإنتاج ويؤثر على حياة العائلات مدى الحياة..لو كانت هناك مراقبة حقيقية للطرق، وسلوكيات السائقين، وتطبيق صارم للضوابط، لتمكن المجتمع من الحد من هذه الفواجع. لكن للأسف، ما زالت الإجراءات المعلنة دون جدوى على أرض الواقع، ما يجعل حوادث الطرق المستمرة مأساة يومية لا تتوقف.












تأجيل محاكمة طليق المطربة رحمة محسن بتهمة بث فيديوهات خادشة لها لـ30...
رفع جلسة محاكمة المتهم بإنهاء حياة الفنان سعيد مختار بأكتوبر
ضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء في الخصوص
إصابة شخصين فى انقلاب دراجة نارية بقنا
تراجع أسعار الذهب عالميا مع ترقب اجتماع الفيدرالي
تعرف علي أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الجمعة
هل يؤثر إرتفاع البنزين على أسعار السلع؟