الأحد 22 فبراير 2026 02:12 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الصحفي إسماعيل أبو الهيثم يكتب : الإندماج السلس ، والتحرك الاستباقي أبرز ملامح خطة محافظ الغربية الجديد !!

الكاتب الكبير أسماعيل ابوالهيثم
الكاتب الكبير أسماعيل ابوالهيثم

أزعم ولا ألزم أحد باعتماد زعمي ، بأن أغلب سكان محافظة الغربية يتوقعون من اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية الجديد أن ينسجم مع مستلزمات المرحلة الراهنة بشكل أسرع مما استلزمه سابقيه في إدارة المحافظة ( الدكتور طارق رحمي واللواء اشرف الجندي ) في استيعاب متطلبات المرحلة وما تتطلبه من جهود ، وذلك نظرا لأنهما جاءا إلي المحافظة من بيئة مغايرة ( الجامعة ـ والشرطة) بيننا سيادته جاء من بيئة مماثلة ( محافظ كفر الشيخ) وبالتالي لا يحتاج لوقت كبير لقراءة الواقع وما تتطلبه المرحلة ، فضلاً عن كونه مسؤولاً أمنيا رفيعاً سابقآ في محافظة الغربية ، الأمر الذي يؤهله من سرعة الانسجام مع بيئة العمل أكثر من سابقيه ، من هنا نجد الكثيرين بدأوا يستعجلون النتائج ، بل يطالبون بالإنجازات رغم مرور ساعات علي قدومه !!

لذا فأنني لا أحمل أي بيانات أستطيع أن أقدمها له كمرايا لمشكلات المحافظة ، وذلك لايماني بأنه علي إحاطة تامة بما تحتاجه المحافظة من خدمات .

فقط استطيع ان أرحب به علي أرض محافظة تحمل له كثير من أطر المودة والمحبة ، والفرصة سانحة لتقديم الشكر للقيادة السياسية التي فطنت لهذا الاختيار ، وأسجل أنه اختيار صادف اهله بكل تأكيد .

إذا ؛ لا أجد غرابة في الإندماج السلس ، وسرعة التحرك على أرض الواقع وترجمة كل توجيهات القيادة السياسية إلى إجراءات ملموسة، وأتوقع تحقيقه للغاية التي تغييتها القيادة السياسية من وراء تكليفًه بتلكم المسؤولية الوطنية،
ومتوقعا كذلك ، أن يكون العمل الميداني والمتابعة اليومية هما نهجًا ثابتًا خلال المرحلة المقبلة.

ولعل ما استفتح به عمله من متابعة توافر السلع الأساسية خلال شهر رمضان الكريم، وضمان استقرار الأسعار وانتظام عمل المعارض والمنافذ، مع التنسيق الكامل مع أجهزة التموين والأجهزة الرقابية لمنع أي ممارسات احتكارية أو مغالاة غير مبررة، مع تكثيف الجولات الميدانية المفاجئة والتواجد بين المواطنين لمتابعة أي اختناقات بشكل مباشر، بما يضمن شعور المواطن بحضور الدولة وفاعلية ما يؤكد علي ما أزعم به !!

ومما يؤكد صحة زعمي . قيام سيادته برفع درجة الجاهزية في النظافة العامة ورفع الإشغالات وصيانة الإنارة، ومراجعة خطط الطوارئ بالمستشفيات ومرافق الإسعاف والحماية المدنية، والتأكد من انتظام الخدمات الحيوية.

والمتابع لتصريحاته الأولي يلحظ دون عناء أن أهم ما يحمله نهجه في العمل هو التحرك الاستباقي للحيلوله دون حدوث أزمات ، ومعالجة المشكلات فور ظهورها.

فقد أكدت تصريحاته البكر والتي حملت معالم إدارته ، بأنه يضع ملف التعديات على الأراضي الزراعية أهمية خاصة ، لأنه يُعده قضية أمن قومي ترتبط مباشرة بالأمن الغذائي للدولة، وأن الحفاظ على كل فدان لم يعد خيارًا إداريًا بل التزامًا وطنيًا، مع الإنتقال من منطق التعامل مع المخالفة بعد وقوعها إلى منعها منذ البداية.(وفق مفهوم التحرك الاستباقي) الذي يفضله ويعضضه ببعض الاحتياطات مثل : تحديد موقف رقمي محدّث ، يشمل عدد حالات التعدي ومتوسط زمن الرصد ومتوسط زمن الإزالة ونسبة العود وصافي التغير في الرقعة الزراعية، مع إيقاف توصيل أو استمرار أي مرافق لأي موقع يثبت فيه تغيير غير قانوني خلال 48 ساعة من الرصد، وتنفيذ الإزالة في مرحلة المهد والأساسات فقط دون أي استثناءات، مع اعتماد مؤشرات أداء شهرية لقياس زمن اكتشاف التعدي وزمن تنفيذ الإزالة ومعدل تكرار المخالفة وصافي الفقد في الرقعة الزراعية وربط تقييم الأداء الوظيفي لهذه النتائج، مع متابعة أسبوعية مركزية لضمان التنفيذ الفعلي. وربط ذلك بملف تقنين أملاك الدولة ، ورفع الإشغالات ، وقياس التحسن بزمن تقديم الخدمة ومستوى رضا المواطن، وإدارة منظومة الشكاوى كأداة تشخيص مبكر للتدخل الوقائي.

وبستقراء السيرة الذاتية للواء المحافظ وخلفيته وسيرته وجهده ، لا استبعد أنه علي سيكون ــ في غضون أيام قلائل ــ علي علم بالحصر الدقيق لكل مشروع متوقف أو متعثر، وتحديد أسباب التعثر سواء كانت تمويلية أو إدارية أو فنية،

وواثق من قيامه بوضع خطة زمنية واضحة لفك الاشتباك مع إعطاء أولوية لاستكمال المشاريع القائمة ، مع تعزيز التحول الرقمي والاعتماد على مؤشرات أداء واضحة في الإدارة اليومية والحفاظ على الانضباط الإداري داخل دواوين المحافظات، ورفع كفاءة الجهاز الإداري وبناء صف ثانٍ قادر على تحمل المسؤولية.

الكاتب الصحفي إسماعيل أبو الهيثم الإندماج السلس والتحرك الاستباقي أبرز ملامح خطة محافظ الغربية الجديد الجارديان المصرية