الكاتبة الروائية هدى حجاجي احمد تكتب : ضرب نار
لم يعد الغضب في صدور الناس همسًا… صار ضرب نار.
ليس رصاصًا يُطلق في الهواء، بل كلماتٍ تتطاير كشررٍ من قلبٍ أرهقته الأيام.
الشارع يغلي.
الوجوه التي كانت تصبر صارت ترفع حاجبيها في دهشةٍ مرة: كيف يمكن للحياة أن تصبح بهذا الثقل؟ كيف يمكن لراتبٍ هزيل أن يطارد أسعارًا تركض كخيولٍ هائجة بلا لجام؟
كل يومٍ خبرٌ جديد عن ارتفاعٍ جديد. البنزين يصعد، الغاز يصعد، والخبز يراقب المشهد كشيخٍ يعرف أن دوره سيأتي. أما الناس… فيقفون في المنتصف، بين احتياجاتٍ لا ترحم ووعودٍ لا تشبع الجوع.
لم تعد المشكلة في الأرقام، بل في الإحساس القاسي بأن المواطن صار يقاتل وحده. ينهض صباحًا ليواجه معركة الأسعار، ويعود مساءً محمّلًا بخيبةٍ جديدة.
البلاد لا تُدار بالأرقام وحدها، بل بقلوب الناس أيضًا.
فالإنسان حين يشعر أن الحياة تضيق عليه من كل جانب، يبدأ الغضب في صدره كنقطة نار… ثم يتحول إلى حريق.
ليس المطلوب معجزات.
المطلوب فقط أن يشعر المواطن أن هناك من يرى تعبه، من يسمع أنينه المكتوم خلف أبواب البيوت، من يدرك أن الصبر الطويل ليس علامة رضا، بل علامة وجع.
فالناس حين تضيق بهم الحياة، لا يطلقون النار…
لكن كلماتهم تصبح ضرب نار.
بقلم الكاتبة الروائية ھدى حجاجي احمد












القبض على 6 سيدات بتهمة استغلال الصغار الأحداث في أعمال التسول واستجداء...
ضبط شخص حول منزله ورشة لتصنيع الأسلحة النارية والاتجار فيها بالفيوم
القبض على سائق توكتوك وصديقه تعديا على سيدة بالضرب
اليوم ..نظر دعوى ميار الببلاوي ضد الشيخ محمد أبو بكر
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 31-3-2026 فى البنوك المصرية
سعر الفراخ البيضاء اليوم الأحد 29 مارس 2026
أسعار الذهب اليوم الأحد 29 مارس 2026.. استقرار المعدن الأصفر
تراجع الدولار في منتصف تعاملات اليوم