الأحد 19 مايو 2024 10:37 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الباحث ياسر فراويلة يكتب : شحنات سلاح امريكيه لإسرائيل

الباحث والكاتب الكبير ياسر فراويلة
الباحث والكاتب الكبير ياسر فراويلة

منذ دخلت امريكا على خط السلام المزمع بين مصر وإسرائيل وهى تتعهد بأن تكون وسيطا للسلام بينهما على أساس أن تصبح هى المورد السلاح للطرفين حتى تكون فى وضع يؤهلها لمراقبة التحركات العدائيه من الطرفين كوسيط نزيه ون تتمثل تلك الشحنات من طرفها أو طرف اى حليف غربى لمصر وإسرائيل على الاسلحه الدفاعيه فى صورة معونات اقتصاديه وان كانت جعلت نصيب اسرائيل اكبر شيئا من مصر وأن تصبح واردات الاسلحه مراقبه منها بناء على ذلك وكذلك التخلص تدريجيا من الاسلحه و ارداتها من الكتله الشرقيه لكن مع الوقت بدأت تقليص تلك المعونات حتى بدأت فى توريد اسلحه متطوره كثيرا عما أورده لنا ثم بلغ الأمر بتسريب فانونو الإسرائيلي بأن دولة إسرائيل تمتلك سلاحا نوويا وهذا يعنى أن المراقب الأمريكى لم يكن نزيها ..تجاه إسرائيل بل نجح فى عمل قفزه تسليحيه لإسرائيل تتعدى قوة الغرب ومصر مما يصبح تهديدا مباشرا لنا ولامننا .وخلال عملية طوفان الاقصى تبين أن هناك مليارات من المساعدات العسكريه والاف الأطنان من السلاح تم توريدها بالفعل للعدو ومؤخرا أعلن عن توريد كميات بالمليارات تتمثل فى طائرات اف ٣٥ واف ١٥ وقذائف وصواريخ فى ظل تهديد أمنى إسرائيلى لنا باحتلال معبر صلاح الدين وفلاديلفيا واكبر من ذلك وهو احتلال سيناء وضرورة ذلك وعليه فإن ماعلن رسميا عنه فى أمريكا بخصوص تلك التوريدات العسكريه هو تهديد لنا أمنيا وتهديد التعهد والمعاهدات التى ترعاها امريكا السلام بيننا وبينهم وهى تعتبر اخر فقره فى تلك المعاهده وعليه لا أرى اى داع السكوت عن تلك التصرفات بل يجب أن تتحرك الدوله باكثر من صورة ولو أدى ذلك لتمزيق تلك المعاهدات سواء كانت كامب ديفيد أو معاهدة السلام لان ذلك السلوك التشليحى هو دعم علنى لعمل عدائى يهددنا قبل أن يعد.غيرنا فتلك القاذفات لا يمكن أن تكون أعدت أو استوردت التوغل فى غزه المدمره أو جنوب لبنان ..ولذا يجب أن نتحرك وفورا على أعلى المستويات..