الأحد 12 أبريل 2026 01:08 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عددا من رواد كنيسة القيامة بالقدس المحتلة

اعتقالات المصلين في كنيسة القيامة
اعتقالات المصلين في كنيسة القيامة

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عددا من رواد والمصلين بكنيسة القيامة مع محاصرة الكنيسة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، اليوم السبت، بالتزامن مع الاحتفالات بـ"سبت النور".

وحولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، البلدة القديمة في القدس المحتلة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية، من خلال نشر حواجز وسواتر حديدية، بالتزامن مع إحياء المسيحيين طقوس “سبت النور” في كنيسة القيامة.

وانتشرت قوات الاحتلال على مداخل الطرق المؤدية إلى الكنيسة، حيث أعاقت وصول المصلين، وفتشت هويات عدد من الشبان، ومنعت آخرين من الدخول مع اعتقال عدد منهم، وسط إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بالبلدة القديمة.

وجاءت هذه القيود بعد دعوة بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس يوم الجمعة إلى المشاركة في شعائر “سبت النور”، عقب إغلاق استمر 40 يوما للكنيسة على خلفية التطورات العسكرية المرتبطة بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

سبت النور

وترأس بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث صلاة خاصة داخل ما يعرف بـ”القبر المقدس” في كنيسة القيامة، بمشاركة عدد محدود من رجال الدين والمصلين الذين تمكنوا من الوصول رغم القيود.

ويعد “سبت النور” آخر أيام “أسبوع الآلام” لدى المسيحيين، ويمهد لعيد الفصح، حيث يتم نقل “النور المقدس” من كنيسة القيامة إلى عدد من المدن الفلسطينية، بينها رام الله وبيت لحم ونابلس وجنين، إضافة إلى مناطق داخل الأراضي المحتلة وخارجها.

وفي السياق، أظهرت مقاطع مصورة وضع لافتات عند باب الجديد أحد أبواب البلدة القديمة، كُتب عليها “الدخول لأصحاب الأساور فقط”، في إشارة إلى القيود التي تفرضها الشرطة على دخول الكنيسة.

ويشتكي مسيحيون مقدسيون من هذه الإجراءات التي تتكرر سنويا، إذ يتم توزيع أساور دخول عبر البطريركيات والقنصليات، غالبا للسياح الأجانب، فيما يُحرم السكان المحليون من الوصول الحر إلى كنائسهم رغم اعتبار ذلك حقا أساسيا.

وقالت إحدى المواطنات المقدسيات إن هذه القيود حالت دون مشاركتها في الشعائر لسنوات، مشيرة إلى أن بعض العائلات اضطرت هذا العام لقبول نظام الأساور رغم رفضه سابقا، في ظل غياب السياح.

وكانت سلطات الكيان الصهيوني قد منعت في وقت سابق مسيحيين من الضفة الغربية من دخول القدس عبر عدم إصدار تصاريح منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، كما قيدت الاحتفالات الدينية في مناسبات سابقة، بينها “أحد الشعانين”، بذريعة الأوضاع الأمنية.

كنيسة القيامة الاحتلال الإسرائيلي شرطة الاحتلال الإسرائيلي سبت النور الجارديان المصريه