الإثنين 30 مارس 2020 11:40 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبي عبد الستار

(صباح الجمعة)

الكاتب الصحفى أرمنيوس المنياوى يكتب : مسك العصا من النص غير مقبول 

الكاتب الصحفى أرمنيوس المنياوى
الكاتب الصحفى أرمنيوس المنياوى

مسك العصا من النص غير مقبول ومرفوض لانه لن يفيد ..هناك من يتربص بمصر حتى في تلك الظروف ..لكن مصر ستنتصر ..  ولو هعيش يوم واحد من أجل شرفاء مصر لن أمسك العصا من المنتصف..لدينا رئيس رائع وجيش ممتاز وشرطة رائعة ولا يمكن أن أقف عند بعض المواقف الشخصية  لبعض القيادات ..لكن لدينا دولة و لولا  الجيش ..جيش مصر العظيم وشرطتها المدنية لكانت مصر  في خبر كان وكنا سمير   أسوأ من العراق وليبيا وسوريا ولبنان وأخواتها...لدينا رئيس يشعر بمعاناة المواطن ومن ثم و في ظل الظروف الراهنة المرعبة قام بتأجيل سداد أقساط قرضك لمدة ٦ شهور بدون فوائد..في الوقت اللي أمريكا بجلالة قدرها منحت ٣ شهور فقط للمقترضين ..ايضا وزارة القوي العاملة  تحصر الأن  بعض العمالة الاجرية لمنح كل منها ٥٠٠ جنيه شهريا ...أنا بأتكلم كده مش عاوز حاجة بالمناسبة ولا عاوز غير أقل مما أستحق وأنا باتكلم كده وأنا عندي ٥٥ سنة بالتمام والكمال ولا أريد إلا خير بلادي وأهلي ...وانا عضو في حزب مستقبل وطن وأفتخر بذلك ولو لم يكن مستقبل وطن يسير على نهج مصلحة الناس لما كنت أنضميت له من الأساس وهو حزب يسير بنهج مختلف مع الناس ..  مختلف تماما عما كان يحدث  قبل ٢٥ يناير ..نحن نعمل من أجل الناس والوطن وليس شيئا آخر..وعندما اعمل في كيان فانا لا أريد من ذلك  مجد شخصي لذاتي ولكن أريد مجد الكيان واي عمل سوف اعمله من خلال هذا الكيان العظيم والذي أعلن ولائي التام له طالما في مصلحة العباد والبلاد وسيظل هذا الكيان في ظل  وجود تلك القيادات التي اعرفها  هكذا الي مدي الأيام...من يريد عمل خير  لمصلحة البلاد والعباد عليه أن يكون من خلال كيان وهناك أحزاب وطنية عديدة وجمعيات ومؤسسات تخضع للمراقبة والمحاسبة بعيدا عن القيل والقال وبعيدا عن شخصنة الخدمات والمجد الشخصي ..علينا أن نتعلم العمل من خلال مؤسسات والا سوف نكون في مجتمع فرادي لن يكون له ثقل مجتمعي أو دولي امام العالم ..العمل الفردي يمجد الشخص مهما قبل غير ذلك، اما العمل الجماعي من داخل أي كيان هو الذي يمجد الكيان والبلد..نحن في حاجة إلي تنظيم .. حتى فعل الخير لابد وان تكون هناك قنوات جماعية منظمة له..لأن كل ما نحن فيه  هو من خير الدولة وبلدنا ومن ينكر ذلك فهو جاحد وناكر وكاره لبلده ..نحتاج تقنين وتنظيم لمثل تلك الفوضي التي تعم البلاد..الجمعيات والأحزاب لكي تجمع أموال تحتاج ترخيص وتخضع للمحاسبة ..وهو أمرا مطلوبا وتعميمه صارا تحميل  لأن ده جزء من شغل الدولة ووزارة التضامن معنية بذلك وليس أي شخص آخر..من يريد رفعة الكيان وأقصد به الدولة عليه أن يكون كل شيئ من خلال الدولة ..أدرك أن ذلك ممكن يغضب البعض ولاسيما الذين يعملون ذلك بحسن النية ولخدمة البلاد .
في الدول المتقدمة تقديم الهبات والتبرعات لا يتم إ إلا من خلال مؤسسات وجمعيات وأحزاب حتي المرشح هناك يفتح حساب ويتلقي التبرعات ولكن تحت رقابة الدولة وليس بعيدا عن أعينها والذين عاشوا في الخارج يمكن أن يرووا لنا كيف تتم عملية التبرعات هناك ..
عاشت مصر ورئيسها المخلص والمصريون الشرفاء الذين يقفون خلف الوطن في ازماته وتحية خالصة لحزب مستقبل وطن والذي كان له دورا يفوق قدراته كحزب سياسي في تلك الأزمة ومعه احزاب اخري وطنية ..مع الوضع في الاعتبار أن الحزب ليس دولة ولكنه كيان سياسي ليست له موارد غير تبرعات أعضائه ومن ثم ليس مطلوبا منه أكثر مما يجب وأن كان دوره فقط ينحصر في حصر  وكشف متاعب الناس ورفع بها توصيات الي الجهاز التنفيذي للدولة للنظر فيها والعمل على حلها وهو  أكثر شيئ يمكن أن يفعله أي حزب سياسي ..بالإضافة إلي أن أي حزب هدفه الرئيسي تشكيل الحكومة والتي تعمل على توفير حياة كريمة للمواطن.
في غمرة تلك الأحداث الراهنة يهمني جدا الشد على ايد نماذج مصرية تعمل من خلال كيانات مصرية أصيلة مثل النائب عمرو غلاب أمين عام حزب مستقبل وطن بالمنيا والصديق الجميل عاطف عمر أمين الحزب في مركز المنيا وشباب الحزب في المركز بقيادة الدكتور طارق سعد ابو الليل وأهلي في قرية ريدة وشبابها والوحدة الحزبية لمستقبل وطن في القرية  على ما قاموا به تجاه اهالينا ومازال العمل مستمر والمرأة المصرية ودورها الرائد في ذلك وهي العظيمة الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ولاسيما في حالة الطقس التي تعرضت له البلاد فكانت وزارة التضامن خليه نحل بقيادة النشيطة والرائعة والمتميزة الدكتورة القباج ووزيرة الصحة والأطباء المخلصين وأن شاء الله سوف تمر تلك المحن لأن مصر بلد محروسة وبلد الأنبياء وستتحول تلك المحن الي منح  توحد كل المصريين