السبت 18 سبتمبر 2021 12:25 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الباحث ياسر فراويلة يكتب : اموال الآلهة

الباحث ياسر فراويلة
الباحث ياسر فراويلة

لى صديق يتمتع بقدر كبير من الذكاء والقدره العمليه والتفكير البراجماتى بشكل كبير هذا الصديق أيضا يحب الضحك والعمل أيضا وخاصة الشاق منه .المهم كان يعمل فى فترة من حياته بدوله خليجيه وهناك كان يجاورها بالسكن جنسيات كثيره أغلبها هنود وهو كان عنده فضول للمعرفه المهم أقام صداقة معهم ودخل فى أغوار حياتهم وآثار عجبه أن هؤلاء بالرغم من تقدمهم وعملهم فى كافة المجالات الشاقه وغيرها إلا أنهم لم ينسوا لحظه آلهتهم ..كان عندهم صورا لعدة الله منها آلة حداده أو قرد أو حمام أو سمكه الى اخره المهم وجدهم يضعون اطلاقا تحت صورة كل اله وقبل أن يخرج أحدهم يضئ سمعت ويتوسل لالهه ويضع عملات معدنيه ثم فى اخر المطاف تؤخذ هذه الأطباق وتلقى فى مياه الخليج..صديقنا تتبع هذا الأمر حتى بعدنا يتصرفوا يقوم هو بالغوص وتجميع مافاء الله به عليه من أموال ملقاه تحت المياه فهى غير مملوكه لاحد الا إلهه تلك.بغد فتره أخذه التفكير بدلا من الذهاب البحر يقوم هو بتحميلها الالهه من المنبع فبعد أن ينصرف اتقياؤهم يقوم هو بتحصيل اموال الالهه نهايته كل ما يلاحظ أحد أن المال يتناقص تزداد تقواه بأن الالهه حصلت تلك الأموال...إذن حبا وبركه ليست سرقه ..صديقنا تتبع غيرهم فوجدهم يذهبون لإطعام الحمام ووجد الحمام يقف علىهم ولا يخاف لكن للاسف هذا الحمام الإله اكتشف أن هذا الصديق ..يضمر شرا لهم فلاحظ أن الحمام يهرب منه كلما رآه بالفعل لم ترضيه تلك الاهانه فجهز شباكه واعد فيها لتلك الالهه الناصحه وتم اصطيادها هم ورفاقه وأشرك أصدقاؤه الهنود فى التعامل على أساس أنهاسمان لايعرفون السمان . الرجل صار محترفا إذن لم يأكل مال الصحابه ولا مال النبى بل اكل مال الالهه...هذه القصه اسوقها لكل المغيبين باسم الدين المغالين فى التطرف فالله الذى وهب لك الحياه بل والكون كله غنى عن أموالك وتنطعك ليس الهها لينتظر منك أموال ولا تضحيات بل لترسلها عن طريقكم للمحتاجين فتزيد الاليفه والترابط وتنتهى العداوات بين طوائف وطبقات المجتمع ....وكما قال اخبارنا لايرزقون بدرهم وبالف الف ترزق الاموات..