السبت 2 مارس 2024 03:05 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب الكبير وليد نجا يكتب : المملكة العربية السعودية قصه عشق لاتنتهي

الكاتب الكبير وليد نجا
الكاتب الكبير وليد نجا

نعم كل مسلمي العالم يعشقون المملكه العربية السعودية وأولهم المصريون هكذا علمنا التاريخ ونحن مستعدون للشهادة من أجل الدفاع عن المملكة العربية السعودية فهي أرض مقدسة يوجد بها بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة فحلم كل مسلم وانا اولهم أن يؤدي مناسك الحج اللهم أكتبها لي ولإختي وزوجتي ولكل مشتاق فكلما تقرب الأنسان من الله سبحانه وتعالى وذاق قلبه حلاوة الإيمان كلما زادت الرحمة في قلبه.
وتقوم المملكة العربية السعودية بالكثير من الأعمال الخيرية لدعم ضعفاء الأمة وفقرائها في كافة الدول الإسلامية وفي عهد جلاله الملك سليمان وولى عهده سمو الأمير محمد بن سلمان تشهد المملكة العربية السعودية نهضة حقيقة في كافة المجالات وخطط تنموية و مشروعات قومية كبري في كافة مناطق المملكة وشهد المواطن السعودي نهضة كبري في التعليم وأرسال البعثات العلمية إلى جميع الأكاديميات والجامعات الكبرى حول العالم وقد صادفني الحظ أن إلتقي بعدد من طلاب الدراسات العليا في جامعة طنطا قمة الوطنية والأخلاق والأخلاص للوطن و للملك وولى عهدة وعلى وعي كامل بالقضايا العربية والأسلاميه وأكاد أجزم أنه خلال سنوات قليله ستنتقل المملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول الكبرى في كافة المجالات وكمصري محب للملكة العربية السعودية مثلي مثل باقي المصريين فالمملكة العربية السعودية قصة عشق لاتنتهي لمقدساتها وشعبها العربي الأصيل فأجد نفسي دون تردد فخورا بأخوتنا السعوديين وبالتقدم المذهل في كافة المجالات ولما لا فإنا مصري ومصر هي الشقيقة الكبرى للعالم العربي والإسلامي وأم الدنياوالمصريين هم أخوال العرب حقيقة تاريخية .
ومنذ أن تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر وهو يشيد بموقف المملكة العربية السعودية مع مصر عقب ثوره ٢٥ يناير في عهد الملك عبدالله وبعد ثوره ٣٠ يونيو وفي عهد الملك سلمان وولى عهده الأمير محمد بن سليمان وتمثل مصر والسعودية والإمارات العربية ركائز الأمن القومي العربي في العصر الحالي بعد تفتيت الركائز التاريخية في كل من سوريا والعراق وقد أطلق فخامة الرئيس السيسي مقولته الخالده مسافة السكة للدفاع عن الخليج العربي وأعتبرها ضمن أولويات الأمن القومي المصري وتمثل الدبلوماسية المصرية والدبلوماسية السعودية قاطره العروبة في العصر الحالي ومعهم الأمارات العربية المتحدة وتعمل قوي الشر جاهدة على تفتيت ذلك المحور العروبي وأطلاق الكثير من الشائعات عن وجود فتور في العلاقات المصرية السعودية ووجود تنافس إقليمي بينهما فمصر هي مصر منذ فجر التاريخ جيشها جنود الحق في الأرض والمملكة العربية السعودية مهبط الوحي وقبلة المسلمين حول العالم فهيهات أن ينجح أعداء أمتنا في الوقيعة بيننا فهناك تكامل بين الدولتين وتطابق في الرؤى في صالح الأمة العربية والإسلامية فمصر والمملكة العربية السعودية تدير سياستها الخارجية بشرف وصدق في زمن عز فيه الشرف وأدعو الله أن يحفظ مصر والمملكة العربية السعودية وأن يوفق قادة الدولتين لما فيه صالح الأمة العربية والإسلامية وتحيا مصر وتحيا المملكة العربية السعودية