الثلاثاء 27 فبراير 2024 08:30 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

الرئيس السيسي يشارك في فعاليات قمة رؤساء الدول والحكومات في ”الدورة الـ٢٨ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المُتحدة لتغير المناخ” في دبي

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات قمة رؤساء الدول والحكومات في "الدورة الـ٢٨ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المُتحدة الإطارية لتغير المناخ" في مدينة دبي، والتي بدأت بالجلسة الافتتاحية الخاصة بإلقاء البيانات الوطنية.

وهنأ السيسي الشيخ مُحمَّد بِن زايِد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؛ ورؤساء الدول والحكومات والوزراء، ودولة الإمارات الشقيقة على توليها رئاسة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "كوب 28"، مشيداً بحسن التنظيم، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرات دولة الإمارات، على الإسهام الفاعل، في تحقيق أهداف هذه الدورة.

وقال السيسي، إن مؤتمر "كوب 28" يقام على غرار مؤتمر شرم الشيخ العام الماضي، وسط تحديات سياسية ودولية خطيرة لا تقل أهمية عن تداعيات التغيرات المناخية، وهو ما يتطلب من القيادات السياسية العمل المخلص على خروج المؤتمر بنتائج طموحة وتنفيذٍ متسارع للتعهدات السابقة.

وأكد السيسي أيضاً أن مصر تُدرك في ضوء رئاستها للمؤتمر الماضي بشرم الشيخ وتأثرها المباشر بالتغيرات المناخية ضرورة تعزيز العمل الجماعي والعاجل للتعامل مع تحدي تغير المناخ بما يعزز القدرة على ضمان التنمية المتوافقة مع البيئة التي تحفظ كوكب الأرض للأجيال المستقبلية وتتعامل مع ما تشهده الأجيال الحالية، من آثار مناخية شديدة وكوارث تتجاوز قدرة الدول، خاصة النامية منها، على التكيف معها،أو احتواء آثارها، على مختلف قطاعات التنمية.

وأوضح السيسي أن اجتماع القادة في المؤتمر هو تأكيد للرسالة الواضحة للالتزام والطموح في الإجراءات وتنفيذها، بما يتفق مع ما اتُفق عليه في باريس، سواء ما يتعلق بالتجاوب مع التوصيات العلمية، أو الالتزام بالمسئوليات والتعهدات، وفقاً لقدرات كل دولة وحجم مسئولياتها التاريخية والحالية، عن التحديات المناخية الجارية، لذا فمن المهم، تأكيد مبادئ الإنصاف والانتقال العادل، والمسئوليات المشتركة متباينة الأعباء باعتبارها مبادئ أساسية في الإطار متعدد الأطراف.

وأشار إلى أن مصر حرصت في شرم الشيخ على إطلاق العديد من المسارات، التي تُسهم في تحقيق التطلعات في هذا الصدد وعلى رأسها إنشاء صندوق تمويل الدول النامية، لمواجهة الخسائر والأضرار المناخية وبرنامج العمل حول الانتقال العادل، وبرنامج عمل لخفض الانبعاثات، كما مهدت مصر الطريق، أمام التوصل إلى هدف عالمي للتكيف مع التغيرات المناخية.

وأشاد بجميع القيادات في ضوء ما نُفذ خلال هذا العام من نتائج، سواء ما يتعلق بالنقاشات حول الانتقال العادل أو تفعيل برنامج عمل خفض الانبعاثات في قطاعي الطاقة والنقل، فضلاً عن التوصل إلى توصيات لتفعيل ترتيبات تمويل الدول النامية في مواجهة الخسائر والأضرار المناخية وتفعيل صندوق التمويل ذي الصلة.

وقال إن نجاح هذه الجهود يرتكن إلى توافر التمويل المناسب سواء من حيث أدواته وآلياته أو مصادره وحجمه وتيسير النفاذ إليه ويقودنا هذا إلى ضرورة صياغة رؤية مشتركة تتضمن توصيات متفق عليها حول تطوير كافة عناصر المنظومة من مؤسسات وسياسات تمويل أو مؤسسات تقييم أو قطاع خاص.

وأوضح السبسي، أن إيمان مصر بتحقيق هذه الأهداف إذا عملت الدول معاً بروح التعاون والمشاركة، ولذلك دعى المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر طموحاً في مؤتمر دبي، إضافةً إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية مع تفادي الأفعال الأحادية التي لا تراعي سوى المصالح الضيقة، مشيراً إلى تطلعه للخروج من المؤتمر بإطار دولي معزز، لتطوير التعاون وتوجيه الدعم المالي والتقني المطلوب للدول النامية.

واختتم الرئيس السيسي كلمته بتجديد تأكيد التزام مصر بمواجهة تحدي تغير المناخ، موجهاً نداءً عالمياً لجميع الأطراف بتقديم الدعم الكامل والمخلص لدولة الإمارات لضمان خروج مؤتمر دبي بنتائج تاريخية، وأن جميع شعوب العالم تؤكد عزمها وقدرتها بإذن الله، على إنقاذ وحماية كوكب الأرض موطن الحياة ومستقبل الأبناء والأحفاد جيلاً بعد جيل.

الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المُتحدة الإطارية لتغير المناخ” مدينة دبي